تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣
الناس حوله ، ثم قال ابتداء منه : يا جعفر قال : لبيك يا رسول الله ، قال : ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا اعطيك؟ فقال جعفر : بلى يا رسول الله ، فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو ورقا ، فقال : إني اعطيك شيئا إن صنعته كل يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيها ، وإن صنعته بين (٣) يومين غفر لك ما بينهما ، أو كل جمعة ، أو كل شهر ، أو كل سنة غفر لك ما بينهما ، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم ومثل ورق الشجر ومثل عدد الرمل لغفرها الله لك ، ولو كنت فارا من الزحف ، صل أربع ركعات ، تبدأ فتكبر ثم تقرأ ، فاذا فرغت من القراءة قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، خمس عشرة مرة ، فاذا ركعت قلتها عشرا فاذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا ، فاذا سجدت قلتها عشرا ، فاذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا ، فاذا سجدت قلتها عشرا ، فاذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا وأنت جالس قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة في كل ركعة ، ثلاث مائة في أربع ركعات ، فذلك ألف ومائتان ، وتقرأ فيها بـ ( قل هو الله أحد ).
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (٤).
٢ ـ باب ما يستحب أن يقرأ في صلاة جعفر
[ ١٠٠٧٥ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن المغيرة ، أن الصادق ٧ قال : اقرأ في صلاة جعفر بـ ( قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ).
(٣) في المصدر : كل.
(٤) يأتى في الأبواب الآتيه ، وتقدم ما يدل على استحبابه في الحديث ٢٤ من الباب ١٣ من أبواب اعداد الفرائض ، وفي الحديث ١ من الباب ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان.
الباب ٢
فيه ٣ أحاديث
١ ـ الفقيه ١ : ٣٤٨ | ١٥٣٨.