تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٥
ورواه الكليني عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى [١].
ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمار ، مثله (٢).
[ ١١٢٠٧ ] ٤ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل بيته.
[ ١١٢٠٨ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : روي عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه.
[ ١١٢٠٩ ] ٦ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، أنه سمع بعض الواردين يسأل أبا عبدالله ٧ عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة [١] وله بالكوفة دار وعيال فيخرج فيمر بالكوفة يريد مكة ليتجهز منها وليس من رأيه أن يقيم أكثر من يوم أو يومين؟ قال : يقيم في جانب الكوفة ويقصر حتى يفرغ من جهازه ، وإن هو دخل منزله فليتم الصلاة.
أقول : جمع الشيخ بين هذه الاحاديث وأحاديث الباب السابق بأن المراد بدخول الاهل الوصول إلى محل رؤية الجدران وسماع الاذان وهو جيد ، لوضوح الدلالة هناك وعدم التصريح هنا بما ينافيها ، فهذا ظاهر وذلك نص صريح ، ويمكن الجمع بحمل هذه الاحاديث على من لا يريد الوصول إلى منزله ، وحمل الاحاديث السابقة على من قصد الوصول إلى أهله ودخول منزله كما يظهر من بعضها ، ويمكن الحمل على التقية لموافقتها للعامة.
[١] الكافي ٣ : ٤٣٤ | ٥.
(٢) الفقيه ١ : ٢٨٤ | ١٢٩١.
٤ ـ التهذيب ٣ : ٢٢٢ | ٥٥٦ ، والاستبصار ١ : ٢٤٢ | ٨٦٤.
٥ ـ الفقيه ١ : ٢٧٩ | ١٢٦٨.
٦ ـ قرب الإسناد : ٧٧.
[١] في المصدر : المدينة.