تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٢
والقوافل ، وهو الغالب على المسير ، وهو أعظم السير الذي يسيره الجمالون والمكاريون.
[ ١١١٤١ ] ٣ ـ وبإسناده عن عبدالله بن يحيى الكاهلي ، أنه سمع الصادق ٧ يقول في التقصير في الصلاة : بريد في بريد أربعة وعشرون ميلا ، ثم قال : كان أبي ٧ يقول : إن التقصير لم يوضع على البغلة السفواء [١] والدابة الناجية ، وإنما وضع على سير القطار.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عبدالله عن يحيى الكاهلي ، مثله ، إلى قوله : ميلا [٢].
ورواه أيضا بهذا السند إلى آخره [٣].
أقول : المراد أن ما ورد من تحديد المسافة بمسير يوم مخصوص بسير القطار وهو واضح.
[ ١١١٤٢ ] ٤ ـ قال : وقد سافر رسول الله ٩ ، إلى ذي خشب وهو مسيرة يوم من المدينة يكون إليها بريدان : أربعة وعشرون ميلا ، فقصر وأفطر فصار سنة.
[ ١١١٤٣ ] ٥ ـ وبإسناده عن زكريا بن آدم ، أنه سأل أبا الحسن الرضا ٧ عن التقصير : في كم يقصر الرجل إذا كان في ضياع أهل بيته وأمره جائز فيها ، يسير في الضياع يومين وليلتين وثلاثة أيام ولياليهن؟ فكتب : التقصير في مسير يوم وليلة.
[٣] الفقيه ١ : ٢٧٩ | ١٢٦٩.
[١] بغلة سفواء : خفيفة سريعة. ( لسان العرب ١٤ : ٣٨٨ ).
[٢] التهذيب ٤ : ٢٢٣ | ٦٥٢.
[٣] التهذيب ٣ : ٢٠٧ | ٤٩٣ ، والاستبصار ١ : ٢٢٣ | ٧٨٧.
٤ ـ الفقيه ١ : ٢٧٨ | ١٢٦٦.
٥ ـ الفقيه ١ : ٢٨٧ | ١٣٠٥.