تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٥
٢ ـ باب استحباب صلاة الجماعة في الخوف وكيفيتها
[ ١١٠٩٨ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين ، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله ، عن الصادق ٧ ، أنه قال : صلى النبي ٩ بأصحابه في غزاة ذات الرقاع ، صلاة الخوف ، ففرق أصحابه فرقتين ، فأقام فرقة بازاء العدو ، وفرقة خلفه ، فكبر وكبروا ، فقرأ وأنصتوا ، وركع وركعوا ، فسجد وسجدوا ، ثم استتم رسول الله ٩ قائما وصلوا لانفسهم ركعة ، ثم سلم بعضهم على بعض ثم خرجوا إلى أصحابهم فأقاموا بازاء العدو وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله ٩ ، فكبر وكبروا ، وقرأ فأنصتوا ، فركع وركعوا ، فسجد وسجدوا ، ثم جلس رسول الله ٩ فتشهد ثم سلم عليهم ثم قاموا ثم قضوا لانفسهم ركعة ، ثم سلم بعضهم على بعض ، وقد قال الله لنبيه ٩ : ( وَإِذَا كُنتَ فِيهِم فَأَقَمتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلتَقُم طَائِفَةٌ مِنهُم مَعَكَ ) [١] ـ وذكر الاية ـ ، فهذه صلاة الخوف التي أمر الله بها نبيه ٩ ، وقال : من صلى المغرب في خوف بالقوم صلى بالطائفة الاولى ركعة ، وبالطائفة الثانية ركعتين.
ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله ، عن أبي عبدالله ٧ ، مثله ، إلى قوله : ثم سلم بعضهم على بعض ، إلا أنه قال : فقاموا خلف رسول الله ٩ فصلى بهم ركعة ثم تشهد وسلم عليهم فقاموا فصلوا لانفسهم ركعة [٢].
الباب ٢
فيه ٨ أحاديث
[١] الفقيه ١ : ٢٩٣ | ١٣٣٧ ، واورد ذيله في الحديث ٤ من الباب ٣ من هذه الابواب.
[١] النساء ٤ : ١٠٢.
[٢] الكافي ٣ : ٤٥٦ | ٢.