تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٩
ـ في حديث ـ قال : سألت أبا الحسن ٧ عن الركعتين اللتين يصمت فيهما الامام ، أيقرأ فيهما بالحمد ، وهو إمام يقتدى به؟ فقال : إن قرأت فلا بأس ، وإن سكت فلا بأس.
أقول : المراد بالصمت هنا الاخفات قاله جماعة من الاصحاب.
[ ١٠٨٩٧ ] ١٤ ـ وعنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن الصلاة خلف من ارتضي به ، أقرأ خلفه؟ قال : من رضيت به فلا تقرأ خلفه.
[ ١٠٨٩٨ ] ١٥ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن أحمد بن محمد بن يحيى الحازمي [١] ، عن الحسن بن الحسين ، عن إبراهيم بن علي المرافقي وعمرو [٢] بن الربيع البصري ، عن جعفر بن محمد ٨ ، أنه سئل عن القراءة خلف الامام فقال : إذا كنت خلف الامام تولاه [٣] وتثق به فانه يجزيك قراءته ، وإن أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما تخافت فيه ، فاذا جهر فأنصت ، قال الله تعالى : ( وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُم تُرحَمُونَ ) [٤] الحديث.
[ ١٠٨٩٩ ] ١٦ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ٨ سألته عن الرجل يكون خلف الامام يجهر بالقراءة وهو يقتدي به ، هل له أن يقرأ من خلفه؟ قال : لا ، ولكن يقتدي به.
١[٤] التهذيب ٣ : ٣٣ | ١١٨ ، والاستبصار ١ : ٤٢٨ | ١٦٥٣.
١٥ ـ التهذيب ٣ : ٣٣ | ١٢٠ ، واورد قطعة منه في الحديث ٥ من الباب ٦ من هذه الابواب.
[١] في المصدر : الخازمي.
[٢] في المصدر : عمرو.
[٣] في المصدر : إمام تتولاه.
[٤] الاعراف ٧ : ٢٠٤.
١٦ ـ قرب الإسناد : ٩٥.