تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٠
السيّاري قال : قلت لابي جعفر الثاني ٧ : إن القوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة ، فيؤذن بعضهم ويتقدم أحدهم فيصلي بهم؟ فقال : إن كانت قلوبهم كلها واحدة فلا بأس ، قال [١] : ومن لهم بمعرفة ذلك؟ قال : فدعوا الامامة لاهلها.
أقول : المراد والله أعلم كون قلوبهم واحدة من الرضا بالامام ، والمراد بأهلها من يجمع شروطها ، ولعل المراد النهي عن التنازع فيها.
[ ١٠٨٧٥ ] ٥ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن زكريا صاحب السابري ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ثلاثة في الجنة على المسك الاذفر : مؤذن أذن احتسابا ، وإمام أم قوما وهم به راضون ، ومملوك يطيع الله ويطيع مواليه.
[ ١٠٨٧٦ ] ٦ ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( الامالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن عبدالله بن غالب ، عن الحسين بن رياح ، عن سيف بن عميرة ، عن ( محمد بن مروان ) [١] ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة : عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم ، ورجل أم قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط.
ورواه الكليني كما يأتي في النكاح [٢].
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٣] ، ويأتي ما يدل عليه [٤].
[١] في المصدر : قلت.
٥ ـ التهذيب ٢ : ٢٨٣ | ١١٢٧ ، واورده في الحديث ٢ من الباب ٢ من ابواب الاذان.
٦ ـ امالي الطوسي ١ : ١٩٦.
[١] ليس في المصدر.
[٢] يأتي في الحديث ٣ من الباب ٨٠ من ابواب مقدمات النكاح.
[٣] تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢١ من هذه الابواب.
[٤] يأتي في الباب ٧٥ من هذه الابواب.