تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٥
إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، فاذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوبا نظيفا ، ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلي ركعتين ، ثم يمد يديه إلى السماء ويقول ، وذكر الدعاء.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا [١] وفي الجمعة [٢] ، ويأتي ما يدل عليه (٣) ، وقد روى المفيد في ( المقنعة ) كثيرا من هذه الصلوات وما في معناها.
٢٩ ـ باب استحباب الصوم والصلاة عند نزول البلاء ،
والدعاء بصرفه
[ ١٠٢٤٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبي علي الخرّاز [١] قال : حضرت أبا عبدالله ٧ وأتاه رجل فقال له : جعلت فداك أخي به بلية أستحيى أن أذكرها ، فقال له : استر ذلك ، وقل له : يصوم الاربعاء والخميس والجمعة ، ويخرج إذا زالت الشمس ، ويلبس ثوبين إما جديدين وإما غسيلين ، حيث لا يراه أحد ، فيصلي ويكشف عن ركبتيه ، ويتمطى [٢] براحتيه الارض وجبينه ، ويقرأ في صلاته فاتحة الكتاب عشر مرات ، و ( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، فاذا ركع قرأ خمس عشرة مرة ( قل هو الله أحد ) فاذا سجد
[١] تقدم في الابواب ١٢ و ١٥ و ١٩ وفي الحديثين ٢ و ٤ من الباب ٣١ من أبواب الدعاء.
[٢] تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٣٩ من أبواب صلاة الجمعة.
(٣) يأتي في الابواب ٢٩ و ٣١ و ٣٣ من هذه الابواب.
الباب ٢٩
فيه ٣ أحاديث
[١] الكافي ٣ : ٤٧٧ | ٤.
[١] في المصدر : الخزاز.
[٢] تمطى : تمدد ، ومنه قيل لاعرابي : ما هذا الاثر بوجهك؟ فقال : من شدة التمتي في السجود. على إبدال الطاء بالتاء « لسان العرب ١٥ : ٢٨٥ ».