تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٥
الله ، إني ذو عيال وعلي دين ، وقد اشتدت حالي فعلمني دعاءاً إذا دعوت الله به رزقني الله ( ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي ) [١] ، فقال : يا عبدالله ، توضأ وأسبغ وضوءك ، ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما ، ثم قل : يا ماجد ، يا واحد ، يا كريم ، أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة ، يا محمد ، يا رسول الله ، إني أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شيء أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته ، وأسألك نفحة من نفحاتك ، وفتحا يسيرا ، ورزقا واسعا ألم به شعثي ، وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد[٢].
٢٤ ـ باب استحباب الصلاة لدفع شرّ السلطان
[ ١٠٢٢٦ ] ١ ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( الامالي ) عن أبيه ، عن الفحام ، عن محمد بن أحمد الهاشمي ، عن سهل بن يعقوب ، عن الحسن بن عبدالله بن مطهر ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال : جاء رجل إلى سيدنا الصادق ٧ فقال له : يا سيدي ، أشكو إليك دينا ركبني ، وسلطانا غشمني ، فقال : إذا جنك الليل فصل ركعتين ، اقرأ في الاولى منهما الحمد وآية الكرسي ، وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ) [١] إلى آخر السورة ، ثم خذ المصحف فدعه على راسك وقل : ( بحق هذا ) [٢] القرآن وبحق من ارسله ، وبحق كل مؤمن فيه ، وبحقك عليهم ، فلا أحد أعرف بحقك منك ، بك يا الله ، عشر مرات ، ثم
[١] ليس في التهذيب « هامش المخطوط ».
[٢] التهذيب ٣ : ٣١١ | ٩٦٦.
الباب ٢٤
فيه حديث واحد
[١] أمالي الطوسي ١ : ٢٩٨.
[١] الحشر ٥٩ : ٢١.
[٢] في المصدر : بهذا.