البدعة مفهومها ، حدها وآثارها ومواردها - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦٨ - الطائفة الثانية الأحاديث الموضوعة
٣ ـ حديث عمر بن صبيح عن مقاتل بن حبان عن عائشة: «كان رسول اللّه يصلّي الضحى اثنتي عشرة ركعة».
وهو حديث طويل ذكره الحاكم في صلاة الضحى وهو حديث موضوع المتّهم به عمر بن صبيح.
قال البخاري: حدثني يحيى بن علي بن جبير قال: سمعت عمر بن صبيح يقول: أنا وضعت خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال ابن حبّان: يضع الحديث على الثّقات لايحلّ حديثه إلاّ على جهة التعجّب منه. وقال الدّارقطني: متروك، وقال الاَزدي: كذّاب.
٤ ـ حديث عبد العزيز بن إبان عن الثوري عن حجاج بن فرافصة عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعاً: «من حافظ على سبحة الضحى غفرت ذنوبه وإن كانت بعدد الجراد وأكثر من زبد البحر».
ذكره الحاكم أيضاً. وعبد العزيز هذا، قال ابن نمير: هو كذّاب. وقال يحيى: ليس بشيء كذّاب خبيث يضع الحديث. وقال البخاري والنسائي والدّار قطني: متروك الحديث.
٥ ـ حديث النهاس بن فهم عن شداد عن أبي هريرة يرفعه: «من حافظ على سبحة الضحى غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر».
والنهاس، قال يحيى: ليس بشيء ضعيف. كان يروي عن عطاء عن ابن عباس أشياء منكرة.
وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: لايساوي شيئاً. وقال ابن حبان:
كان يروي المناكير عن المشاهير، ويخالف الثقات، لايجوز الاحتجاج به. وقال
الدارقطني: مضطرب الحديث تركه يحيى القطان [ ١ ].
[١]راجع حول الاَحاديث الموضوعة وعمّـا جاء حول رواتها، زاد المعاد: ١|١١٩ ـ ١٢٠.