البدعة مفهومها ، حدها وآثارها ومواردها - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٠ - الثانية الإشارة الصريحة بوجود الكذّابة
قال رسول اللّه : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [ ٢ ].
وقال: «إيّاكم والبدع فانّ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة تسير إلى النار» [ ٣ ].
وقال: «أصحاب البدع كلاب النار» [ ٤ ].
وقال: «أهل البدع شر الخلق والخليقة» [ ٥ ].
وقال: «يجيىَ قوم يميتون السنّة ويوغلون في الدين، فعلى أُولئك لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين» [ ٦ ].
وقال: «من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاِسلام» [ ٧ ].
وقال: «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهرّوا في وجهه» [ ٨ ].
إلى غير ذلك من البيانات البليغة التي تحذر المجتمع الاِسلامي من
البدعة والمبتدعين الذين يظهرون بعد رحيله، وبذلك أعطى بصيرة لمن خلفه
حتى لا يغترّوا بكلام المبتدعين فإنّه سراب لا ماء.
الثانية: الاِشارة بوجود الكذّابة على لسانه:
وقف النبي الاَكرم على أنّ هناك أُناساً في حياته أو بعد رحيله يكذبون أو سيكذبون على لسانه فيبدلون دينه، وقال في حديث يرشد المسلمين إلى وجود الكذابين ليأخذوا حذرهم:
«من كذّب عليَّ فليتبوّأ مقعده من النار» [ ٩ ].
أو «من كذّب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار» [ ١٠ ].
أو «من يقُل عليَّ ما لم أقُل فليتبوّأ مقعده من النار» [ ١١ ].
[١] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٢] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٣] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٤] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٥] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٦] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٧] لاحظ علاء الدين الهندي: كنز العمال: ١ حديث ١١٠١، ١١١٣، ١٠٩٤، ١٠٩٥، ١١٤٥، ١٠٢٩ و ١٦٧٦.
[٨] البخاري: الصحيح: ١|٢٧، السنن لابن ماجة: ١|١٣، الصحيح لمسلم: بشرح النووي: ٦٦١ والترمذي رقم ٢٧٩٦ إلى غير ذلك من المصادر.
[٩] البخاري: الصحيح: ١|٢٧، السنن لابن ماجة: ١|١٣، الصحيح لمسلم: بشرح النووي: ٦٦١ والترمذي رقم ٢٧٩٦ إلى غير ذلك من المصادر.
[١٠] البخاري: الصحيح: ١|٢٧، السنن لابن ماجة: ١|١٣، الصحيح لمسلم: بشرح النووي: ٦٦١ والترمذي رقم ٢٧٩٦ إلى غير ذلك من المصادر.