البدعة مفهومها ، حدها وآثارها ومواردها
(١)
٥ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
البدعة في الكتاب
١٣ ص
(٤)
البدعة في السنّة
١٥ ص
(٥)
٢٣ ص
(٦)
قول اللغويين في مفهوم البدعة
٢٣ ص
(٧)
البدعة في اصطلاح العلماء
٢٥ ص
(٨)
٣١ ص
(٩)
1 ـ التدخّل في الدين بزيادة أو نقيصة
٣٢ ص
(١٠)
2ـ البدعة إشاعة ودعوة
٣٨ ص
(١١)
3ـ عدم وجود أصل لها في الدين
٣٩ ص
(١٢)
٤٣ ص
(١٣)
ما لم يكن في القرون الثلاثة
٤٣ ص
(١٤)
الابتداع في تفسير البدعة
٥٢ ص
(١٥)
٥٥ ص
(١٦)
1ـ المبالغة في التعبّد للّه تعالى
٥٥ ص
(١٧)
2ـ اتباع الهوى
٥٩ ص
(١٨)
3 ـ حبّ الاستطلاع إلى ما هو دونه
٦٠ ص
(١٩)
4ـ التعصّب الممقوت
٦١ ص
(٢٠)
5ـ التسليم لغير المعصوم
٦٣ ص
(٢١)
٦٧ ص
(٢٢)
البدعة الحسنة والبدعة السيئة
٦٧ ص
(٢٣)
٧٣ ص
(٢٤)
الاِسلام بين التزمّت والتحلل من القيود الشرعية
٧٧ ص
(٢٥)
آراء المتزمّتين في الأُمور العادية
٧٩ ص
(٢٦)
الاَصل في العادات الاِباحة
٨٤ ص
(٢٧)
٨٧ ص
(٢٨)
1ـ شمول الدليل لجميع الحالات والكيفيات
٨٩ ص
(٢٩)
2ـ التداوم على هيئة أو فرد لا يرجع إلى تخصيص التشريع
٩٠ ص
(٣٠)
٩٣ ص
(٣١)
أمثلة لهذا الأصل الكلي
٩٣ ص
(٣٢)
الأوّل ما فيه الدليل على وجه التنصيص
٩٣ ص
(٣٣)
الثاني ما يشمله الدليل بإطلاقه او عمومه
٩٣ ص
(٣٤)
أمثلة القسم الثاني
٩٦ ص
(٣٥)
٩٩ ص
(٣٦)
الاَُولى التحذير من البدع والمبتدعين
٩٩ ص
(٣٧)
الثانية الإشارة الصريحة بوجود الكذّابة
١٠٠ ص
(٣٨)
الثالثة محاولة كتابة الصحيفة
١٠٤ ص
(٣٩)
الرابعة التعريف بالثقلين
١٠٥ ص
(٤٠)
الخامسة التعريف بسفينة النجاة
١٠٦ ص
(٤١)
دور أئمّة أهل البيت في مكافحة البدع
١٠٨ ص
(٤٢)
السادسة دعم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
١١٠ ص
(٤٣)
١١٣ ص
(٤٤)
أوّلاً دراسة صحيحة للعقائد الإسلامية
١١٣ ص
(٤٥)
ثانياً تمحيص السنّة بدراستها عمّا أُلصق بها
١١٤ ص
(٤٦)
١١٩ ص
(٤٧)
المسألة الاَُولى الاحتفال بمولد النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _
١١٩ ص
(٤٨)
حب النبي أصل في الكتاب والسنّة
١٢١ ص
(٤٩)
حب النبي في الكتاب
١٢٢ ص
(٥٠)
حب النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ في السنّة
١٢٣ ص
(٥١)
اختلاف الاَُمّة في درجات حبّهم للنبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _
١٢٦ ص
(٥٢)
مظاهر الحب في الحياة
١٢٦ ص
(٥٣)
للحبِّ مظاهر وراء الاتباع
١٢٧ ص
(٥٤)
السنّة النبوية وكرامة يوم مولده _ صلى الله عليه وآله وسلم _
١٣٢ ص
(٥٥)
الاستدلال بالاِجماع
١٣٤ ص
(٥٦)
أوهام وتشكيكات
١٣٥ ص
(٥٧)
الاستدلال بالأُمور الجانبية خروج عن محل النزاع
١٣٨ ص
(٥٨)
المسألة الثانية شدّ الرحال لزيارة قبر النبي الاَكرم _ صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٠ ص
(٥٩)
ما يدلّ على استحباب السفر
١٤٣ ص
(٦٠)
إطباق السلف والخلف على السفر للزيارة
١٤٣ ص
(٦١)
إنّ مقدّمة المستحب مستحبة
١٤٥ ص
(٦٢)
دراسة دليل القائل بالتحريم
١٤٧ ص
(٦٣)
دراسة النهي عن شدّ الرحال
١٤٩ ص
(٦٤)
المسألة الثالثة القبض بين البدعة والسنّة
١٥٢ ص
(٦٥)
دراسة حديث أبي حميد الساعدي
١٥٣ ص
(٦٦)
دراسة حديث حماد بن عيسى
١٥٥ ص
(٦٧)
دراسة مرويات ثلاث حول القبض
١٥٦ ص
(٦٨)
أ ـ حديث سهل بن سعد
١٥٧ ص
(٦٩)
ب ـ حديث وائل بن حجر
١٥٨ ص
(٧٠)
ج ـ حديث عبد الله بن مسعود
١٦٠ ص
(٧١)
المسألة الرابعة صلاة الضحى
١٦٢ ص
(٧٢)
الطائفة الاَُولى الاَحاديث المحاطة بالاِجمال، منها
١٦٤ ص
(٧٣)
الطائفة الثانية الأحاديث الموضوعة
١٦٦ ص
(٧٤)
الطائفة الثالثة الأحاديث النافية لمشروعيتها
١٦٩ ص
(٧٥)
موقف الاِمامية من صلاة الضحى
١٧٢ ص
(٧٦)
المسألة الخامسة إقامة صلاة التراويح جماعةً
١٧٤ ص
(٧٧)
1ـ هل تُسنُّ الجماعة في مطلق النوافل أو لا ؟
١٧٤ ص
(٧٨)
2ـ التراويح لغة واصطلاحاً
١٧٦ ص
(٧٩)
عدد ركعاتها عند الفريقين
١٧٦ ص
(٨٠)
حكم إقامتها جماعة
١٧٩ ص
(٨١)
صلاة التراويح في حديث الرسول _ صلى الله عليه وآله وسلم _
١٨٣ ص
(٨٢)
جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر
١٩٠ ص
(٨٣)
التشريع مختص باللّه سبحانه
١٩٣ ص
(٨٤)
المسألة السادسة الطلاق ثلاثاً دفعة أو دفعات في مجلس واحد
١٩٩ ص
(٨٥)
دراسة الآيات الواردة في المقام
٢٠٢ ص
(٨٦)
الاستدلال على بطلان الطلاق ثلاثاً
٢٠٨ ص
(٨٧)
الاستدلال عن طريق الكتاب
٢٠٨ ص
(٨٨)
الاستدلال عن طريق السنة
٢١٣ ص
(٨٩)
الاجتهاد مقابل النص
٢١٥ ص
(٩٠)
تبريرات لحكم الخليفة
٢١٧ ص
(٩١)
1 ـ نسخ الكتاب بالإجماع الكاشف عن النص
٢١٨ ص
(٩٢)
2 ـ تعزيرهم على ما تعدّوا به حدود الله
٢١٩ ص
(٩٣)
المسألة السابعة النهي عن متعة الحج
٢٢٢ ص
(٩٤)
المسألة الثامنة وجوب القصر في السفر
٢٣٠ ص
(٩٥)
نصوص فقهاء الشيعة على كون القصر عزيمة
٢٣٠ ص
(٩٦)
آراء أهل السنّة في كون القصر عزيمة أو رخصة
٢٣٢ ص
(٩٧)
حجة القائل بكون القصر عزيمة
٢٣٥ ص
(٩٨)
تضافر الروايات على لزوم القصر من طرق أهل السنّة
٢٤٠ ص
(٩٩)
دراسة أدلّة القول بكون القصر رخصة
٢٤٨ ص
(١٠٠)
الاحتجاج بالكتاب
٢٤٨ ص
(١٠١)
الاحتجاج بالسنّة
٢٥٠ ص
(١٠٢)
عمل الصحابة وإجماعهم وإجماع الفقهاء
٢٥٦ ص
(١٠٣)
كلام حول تأويل عثمان وعائشة
٢٥٧ ص
(١٠٤)
حول تأويل السيدة عائشة
٢٦١ ص
(١٠٥)
حول تأويل ابن أبي وقاص
٢٦٢ ص
(١٠٦)
المسألة التاسعة الاِفطار في السفر
٢٦٤ ص
(١٠٧)
كلمات أعلام الاِمامية في كون الاِفطار عزيمة
٢٦٥ ص
(١٠٨)
كلام ابن حزم في كون الإفطار عزيمة
٢٦٨ ص
(١٠٩)
كلمات القائلين بكون الاِفطار رخصة
٢٧١ ص
(١١٠)
الاِفطار في السفر عزيمة
٢٧٣ ص
(١١١)
الاستدلال على العزيمة بالكتاب الكريم
٢٧٣ ص
(١١٢)
الاستدلال على العزيمية بالسنّة
٢٨٠ ص
(١١٣)
ما رواه أهل السنّة في مجال الاِفطار
٢٨٣ ص
(١١٤)
أدلّة القائلين بكون الإفطار رخصة
٢٨٧ ص
(١١٥)
أدلّة القائلين بالرخصة من الكتاب العزيز
٢٨٨ ص
(١١٦)
أدلّة القائلين بالرخصة من السنّة
٢٩٠ ص
(١١٧)
أصناف الروايات القائلة بالرخصة
٢٩١ ص
(١١٨)
1 ـ ما ليس بصريح في ورودها في شهر رمضان
٢٩١ ص
(١١٩)
2 ـ ما يدل على لزوم الصوم لفقد شرط الإفطار
٢٩٣ ص
(١٢٠)
3 ـ ما هو ضعيف سنداً لا يحتج به
٢٩٤ ص
(١٢١)
4 ـ ما هو غير دال على ما يتبنّاه المستدل
٢٩٥ ص
(١٢٢)
حصيلة البحث
٢٩٦ ص
(١٢٣)
المسألة العاشرة رؤية الله تعالى
٢٩٧ ص
(١٢٤)
1 روَية اللّه تعالى في الدارين
٢٩٧ ص
(١٢٥)
سمات العقيدة الاِسلامية
٢٩٧ ص
(١٢٦)
1 ـ سهولة العقيدة ويسرها
٢٩٨ ص
(١٢٧)
2 ـ المطلوب في العقائد هو الإذعان ، وفي الأحكام العمل
٣٠٠ ص
(١٢٨)
3 ـ خضوعها للبرهان العقلي
٣٠٠ ص
(١٢٩)
2 التجسيم، والتشبيه، والجهة، والروَية أفكار مستوردة وبدع يهوديّة
٣٠٤ ص
(١٣٠)
كعب الاَحبار وتركيزه على التجسيم والروَية
٣٠٩ ص
(١٣١)
الروَية في كتب العهدين
٣١٠ ص
(١٣٢)
الروَية بالاَبصار لا بالقلب ولا بالروَيا ولا بالحسّ السادس
٣١٣ ص
(١٣٣)
الروَية في كلمات الاِمام علي _ عليه السلام _
٣١٧ ص
(١٣٤)
3 الروَية في منطق العلم والعقل
٣٢٠ ص
(١٣٥)
المحاولة اليائسة في تجويز الروَية
٣٢٣ ص
(١٣٦)
1 ـ الرؤية بلا كيف
٣٢٣ ص
(١٣٧)
2 ـ اختلاف الأحكام باختلاف الظروف
٣٢٤ ص
(١٣٨)
3 ـ عدم الاكتراث عن إثبات الجهة
٣٢٥ ص
(١٣٩)
4موقف الذِّكر الحكيم من أمر الروَية إجمالاً
٣٢٧ ص
(١٤٠)
المحاولة الاَُولى
٣٣٢ ص
(١٤١)
المحاولة الثانية
٣٣٣ ص
(١٤٢)
5 روَية اللّه في الذكر الحكيم دراسة أدلّة النافين
٣٣٥ ص
(١٤٣)
الآية الاَُولى (لا تدركه الاَبصار)
٣٣٥ ص
(١٤٤)
المرحلة الاَُولى في بيان مفهوم الدرك لغة
٣٣٦ ص
(١٤٥)
المرحلة الثانية في بيان مفهوم الآيتين
٣٣٦ ص
(١٤٦)
تشكيكات ثلاث
٣٣٧ ص
(١٤٧)
الآية الثانية الروَية إحاطة علمية باللّه سبحانه
٣٤٣ ص
(١٤٨)
الآية الثالثة ردّ السوَال بنفي الروَية موَبداً
٣٤٥ ص
(١٤٩)
مفهوم الآية عند عرضها على عربي صميم
٣٤٦ ص
(١٥٠)
1 ـ الإجابة بالنفي المؤبد
٣٤٦ ص
(١٥١)
2ـ تعليق الروَية على أمر غير واقع
٣٤٩ ص
(١٥٢)
3ـ تنزيهه سبحانه بعد الاِفاقة عن الروَية
٣٥٠ ص
(١٥٣)
4ـ توبته لاَجل طلب الروَية
٣٥٢ ص
(١٥٤)
شبهتان للمخالف
٣٥٢ ص
(١٥٥)
الأُولى لو كانت ممتنعة لما سألها الكليم
٣٥٣ ص
(١٥٦)
الثانية تجلّيه سبحانه للجبل
٣٥٩ ص
(١٥٧)
6 روَية اللّه في الذكر الحكيم دراسة أدلّة المثبتين
٣٦١ ص
(١٥٨)
المقام الاَوّل قوله سبحانه (إلى ربِّـها ناظرة)
٣٦١ ص
(١٥٩)
المقام الثاني آيات خمس على طاولة التفسير
٣٦٧ ص
(١٦٠)
الآية الأُولى أمره سبحانه بالشكر له
٣٦٧ ص
(١٦١)
الآية الثانية الحسنى والزيادة
٣٧٠ ص
(١٦٢)
الآية الثالثة رؤية الملِك
٣٧١ ص
(١٦٣)
الآية الرابعة آيات اللقاء
٣٧٢ ص
(١٦٤)
الآية الخامسة آية الحجب
٣٧٤ ص
(١٦٥)
7 روَيته تعالى في الاَحاديث النبوية
٣٧٦ ص
(١٦٦)
روَية اللّه في روايات أئمّة أهل البيت _ عليهم السلام _
٣٨١ ص
(١٦٧)
8 الروَية القلبية
٣٨٤ ص
(١٦٨)
تحليل لهذه الفتيا
٣٨٩ ص
(١٦٩)
الآن حصحص الحقّ
٣٩٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

البدعة مفهومها ، حدها وآثارها ومواردها - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٢ - آراء المتزمّتين في الأُمور العادية

(«وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ») (الحج ـ ٧٨).

(«ما يُريدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ») (المائدة ـ ٦).

(«يُريدُ اللّهُ بِكُمُ اليُسْـرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْـرَ») (البقرة ـ ١٨٥).

(«رَبَّنا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْـراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَـى الذِينَ مِنْ قَبْلِنا») (البقرة ـ ٢٨٦).

فهذه الآيات تصرّح بأنّ اللّه تعالى رفع عن أُمّة محمّد الاِصر، ولم يفرض عليهم حكماً حرجاً صعباً كما كان في الاَُمم الماضية.

وقد ورد في حديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال: «ممّا أعطى اللّه أُمّتي وفضّلهم على سائر الاَُمم، أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها إلاّ لنبيّ، وذلك أنّ اللّه تبارك وتعالى كان إذا بعث نبياًقال له: اجتهد في دينك ولا حرج عليك، وإنّ اللّه تبارك وتعالى أعطى ذلك أُمّتي حيث يقول: («ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ») [ ١ ].

وظاهر هذا الحديث أنّ رفع الحرج الذي منّ اللّه به على هذه الاَُمة المرحومة كان في الاَُمم الماضية خاصّاً بالاَنبياء، وأنّ اللّه أعطى هذه الاَُمّة ما لم يعط إلاّ الاَنبياء الماضين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ .

وسئل عليّ ( عليه السلام ) : أيُتوضّأ من فضل وضوء جماعة المسلمين (أحبّ إليك) أو يُتوضأ من ركوٍ أبيض مخمر؟ فقال: «لا، بل من فضل وضوء جماعة المسلمين، فإنّ أحبّ دينكم إلى اللّه الحنيفية السمحة السهلة» [ ٢ ].

واشتهر عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله: «بُعثت بالحنيفية السمحة السهلة» [ ٣ ].



[١]البحراني: البرهان: ٣|١٠٥.
[٢]الحرّ العاملي: الوسائل: ج١ باب ٨ من أبواب الماء المضاف والمستعمل الحديث ٣.
[٣]الكليني: الكافي: ١|١٦٤.