البدعة مفهومها ، حدها وآثارها ومواردها - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠ - البدعة في السنّة
على دين خليله وقرينه» [ ١ ].
١٩ـ وروى داود بن سرحان عن الاِمام الصادق ( عليه السلام ) قال: «قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيع ...» [ ٢ ].
٢٠ـ قال أمير الموَمنين ( عليه السلام ) : «ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداهما ضلالة» [ ٣ ].
٢١ـ وقال ( عليه السلام ) : «ما أُحدثت بدعة إلاّ ترك بها سنّة فاتّقوا البدع وألزموا المهيع إنّ عوازم الاَُمور أفضلها وإنّ محدثاتها شرارها» [ ٤ ].
٢٢ـ قال الاِمام الصادق ( عليه السلام ) : «من تبسّم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه» [ ٥ ].
٢٣ـ وقال ( عليه السلام ) : «من مشـى إلى صـاحب بدعـة فوقّـره فقد مشـى في هـدم الاِسلام» [ ٦ ]وقد روي أيضاً باختلاف يسير «مضى» (تحت رقم ١٤).
٢٤ـ روي مرفوعاً عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول: «عليكم بسنّة،فعمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة» [ ٧ ].
وللاِمام عليّ ( عليه السلام ) في نهج البلاغة وراء ما نقلناه كلمات دُرّية في ذمّ البدعة، نقتبس ما يلي:
٢٥ـ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هُدِيَ وهَدى فأقام سنّة معلومة وأمات بدعة مجهولة، وإنّ شرّ الناس عند اللّه إمام جائر ضلّ وضُلَّ به،
[١]المصدر نفسه: ٢|٣٧٥.
[٢]المصدر نفسه: ٢|٣٧٥.
[٣]المجلسي: البحار: ٢|٢٦٤ ح ١٤ و ١٥، ولاحظ أيضاً: ٣٦| ٢٨٨ ـ ٢٨٩.
[٤]المجلسي: البحار: ٢|٢٦٤ ح ١٤ و ١٥، ولاحظ أيضاً: ٣٦| ٢٨٨ ـ ٢٨٩.
[٥]المصدر نفسه: ٨|٢٣ الطبعة القديمة.
[٦]المجلسي: البحار: ٢|٣٠٤ ح٤٥.
[٧] المصدر نفسه: ٢|٢٦١ ح٣.