المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥٩ - الاستدلالّ على البراءة بالكتاب
الاستدلالّ على البراءة بالكتاب
استدلّ القائلون بالبراءة بآيات من الذكر الحكيم .
الآية الأُولى: التعذيب فرع البيان
تضافرت الآيات على أنّ التعذيب فرع البيان كالآيات التالية:
١. قال سبحانه: (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)[١].
٢. قال عز من قائل: (وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَاب مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى)[٢].
٣. وقال عز اسمه: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة إِلاَّ لَهَا مُنْذِرُونَ ذِكْرى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ)[٣].
٢. وقال تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ)[٤].
[١] الإسراء: ١٥ .
[٢] طه: ١٣٤ .
[٣] الشعراء: ٢٠٨ ـ ٢٠٩ .
[٤] القصص: ٥٩ .