المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٠ - ٢ الاستدلال على حجّية خبر الواحد بالسنّة
١. ما في مقبولة عمر بن حنظلة حيث قال: «ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا، فليرضوا به حكماً».[١]
٢. ما ورد في التوقيع الشريف: «وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله ».[٢]
٣. ما ورد أيضاً ـ في التوقيع الشريف ـ : «لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا».[٣]
٤. ما كتبه أبو الحسن (عليه السلام)إلى علي بن سويد السائي: «أمّا ما ذكرت يا علي ممّن تأخذ معالم دينك، لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا» [٤].
٥. ما رواه حذيفة بن منصور عن أبي عبدالله (عليه السلام): «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر روايتهم عنا ».[٥]
٦. ما كتبه أبو الحسن الثالث (عليه السلام)إلى أحمد بن ماهويه حيث كتب السائل إليه: عمّن آخذ معالم ديني؟ وكتب مثله أخوه. فكتب الإمام: «فهمت ما ذكرت فاصمدا في دينكما على كل مسّن في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا».[٦]
[١] الوسائل: ١٨، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١ .
[٢] الوسائل: ١٨، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٩.
[٣] الوسائل: ١٨، الباب ٩، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٤٠ .
[٤] الوسائل: ١٨، الباب ١١، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٤٢ .
[٥] الوسائل: ١٨، الباب ١١، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٣٧ و ٤١ .
[٦] الوسائل: ١٨، الباب ١١، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٥٤.