تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٥ - ٣٦٥٩ ـ عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الاعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الفقيه ، يعرف بابن أبي درامة
عمر بن حيوية ، أنا محمّد بن القاسم بن جعفر ، نا ابن أبي خيثمة ، أخبرني أبو محمّد ـ صاحب لي من بني تميم ثقة عن أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر ، أحد بني كعب بن هند.
قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمّد ، عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبّار ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا محمّد بن القاسم ، نا إبراهيم بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين.
وحدّثنا [١] عمي ، أنا أبو طالب بن يوسف ، أنا الجوهري ـ قراءة [٢] ـ.
وذكر أبا مسهر ، فقال : كان ببعض الموالي ، وقال لي يوما : عندك حديث في الموالي في عيبهم؟ قلت ليحيى : فممن كان أبو مسهر؟ فقال : كان عربيا غسّانيا.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال [٣] : في الطبقة السابعة من أهل الشّام : أبو مسهر ، واسمه عبد الأعلى بن مسهر الغسّاني ، من أهل دمشق ، وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنّوخي وغيره من الشاميين ، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقّة فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبى أن يقول مخلوق ، فدعا بالسيف والنطع ليضرب عنقه ، فلما رأى ذلك قال : مخلوق ، فتركه من القتل ، وقال : أما أنك لو قلت ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلت ذلك فزعا من القتل ، أشخصوه إلى بغداد ، فاحبسوه بها حتى يموت ، فأشخص من الرقّة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ثماني [٤] عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم ، فلم يمكث إلّا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني [٥] عشرة ومائتين ، فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد.
أخبرنا أبو الغنائم الكوفي ـ في كتابه ـ ثم حدّثنا أبو الفضل [بن][٦] ناصر ، أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ وأبو الحسين الصيرفي ، قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد
[١] ما بين الرقمين سقط من المطبوعة ، ويبدو أن ثمة سقط في السند قياسا إلى أسانيد مماثلة.
[٢] ما بين الرقمين سقط من المطبوعة ، ويبدو أن ثمة سقط في السند قياسا إلى أسانيد مماثلة.
[٣] طبقات ابن سعد ٧ / ٤٧٣ وانظر سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٣٠ وتهذيب الكمال ١١ / ١٨.
[٤] الأصل : ثمانية.
[٥] طبقات ابن سعد ٧ / ٤٧٣ وانظر سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٣٠ وتهذيب الكمال ١١ / ١٨.
[٦] سقطت من الأصل وأضيفت للإيضاح ، والسند معروف.