تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
أنا محمّد بن عمر بن حفص ، نا إسحاق بن إبراهيم شاذان ، نا وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق قال :
أسلم عبد الله بن مسعود بعد اثنين وعشرين [١] ، ثم أسلم بعدهم [٢] ثلاثة عشر رجلا : سعيد بن زيد ، وامرأته ، وقدامة بن مظعون ، وخبّاب ، وعمير بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن مسعود.
وكان ممن هاجر قبل هجرة جعفر وأصحابه : من بني أمية : عثمان بن عفّان وامرأته ، ومن بني زهرة : عبد الرّحمن بن عوف ، وعبد الله بن مسعود حليف لهم من هذيل ، وكان ممن قدم راجعا ، ثم بلغه إسلام أهل مكة [ثم][٣] فيمن قدم فشهد بدرا.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر ، أنا أبو الحسن بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٤] ، أنا محمّد بن عمر ، نا محمّد بن صالح ، عن يزيد بن رومان قال :
أسلم عبد الله بن مسعود قبل دخول رسول الله ٦ دار الأرقم.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا أبو الحسن علي بن الحسين العسكري ، نا عبدان العسكري ، نا يحيى بن زكريا ـ وهو ابن أبي زائدة ـ حدّثنا أبو أيوب ـ وهو الأفريقي ـ عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد الله قال
مرّ بي النبي ٦ وأنا في غنم لعقبة ، فمسح رأسي وقال : «يرحمك الله إنك غليم [٥] متعلّم» [٦٧٢٧].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو البركات الأنماطي ، قالا : أنا أبو الحسين بن
[١] إلى هنا ينتهي الخبر في سير أعلام النبلاء ١ / ٤٦٤ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٣٨١.
[٢] يعني بعد الاثنين والعشرين كما يفهم من العبارة في سيرة ابن إسحاق ص ١٢٤ رقم ١٨٧ وفيها أنه انطلق : أبو عبيدة بن الحارث ، وأبو سلمة بن عبد الأسد ، وعبد الله بن الأرقم المخزومي ، وعثمان بن مظعون .. فأسلموا.
ثم ذكر الأسماء الواردة بالأصل ، وزاد فيها : وعبد الله بن مظعون ، وعائشة بنت أبي بكر (فهؤلاء الثلاثة عشر رجلا وامرأة).
[٣] زيادة منا للإيضاح.
[٤] طبقات ابن سعد ٣ / ١٥١ ، وسير أعلام النبلاء ١ / ٤٦٤ من طريق يزيد بن رومان.
[٥] بالأصل : «عليم» والمثبت عن سير أعلام النبلاء ١ / ٤٦٥.