تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٢ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
عبد الرحيم البرقي [١] ، وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد [٢] بن الحارث بن زهرة ، ويقال إنها من القارة وقيل : بل هي من بني صاهلة بن كاهل ، تقدم إسلام عبد الله بمكة ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد مع رسول الله ٦ مشاهده ، وكان أحد حفّاظ القرآن ، وقال رسول الله ٦ : «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه [٣] على قراءة ابن أم عبد» [٦٧٢٦].
وكان أيضا من فقهاء الصحابة ، ذكره عمر بن الخطّاب فقال : كنيف مليء علما ، وبعثه إلى أهل الكوفة ليقرئهم القرآن ، ويعلّمهم الشرائع والأحكام ، فبثّ عبد الله فيهم علما كثيرا ، وفقّه منهم جمّا غفيرا ، وحدّث عنه الأسود بن يزيد ، وعلقمة بن قيس ، وزيد بن وهب ، والحارث بن قيس ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وزرّ بن حبيش ، وعبد الرّحمن بن يزيد ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة ، وأبو عمرو الشيباني ، وأبو الأحوص الجشمي [٤] وغيرهم ، وورد المدائن ثم عاد إلى مدينة رسول الله ٦ ، فأقام بها إلى حين وفاته.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر الحافظ قال [٥] : وأمّا غافل ـ بغين معجمة وبفاء ـ [و] كاهل ـ آخره لام ، فهو عبد الله بن مسعود بن غافل [٦] بن حبيب بن شمخ بن قار ـ قاله الطبري : بالفاء ـ ابن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وهو في جمهرة النسب عن ابن الكلبي ـ فاري ـ بالفاء وبزيادة ياء.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي [٧] ، نا أبو الحسين بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو الحسين [٨] بن الفراء ، أنا أبي أبو يعلى.
قالا : أنا عبيد الله بن أحمد ، أنا محمّد بن مخلد بن حفص قال : قرأت على علي بن عمرو حدّثكم الهيثم بن عدي قال : قال ابن عيّاش : عبد الله بن مسعود يكنى أبا عبد الرّحمن.
[١] راجع ما ذكره البرقي في نسبه قريبا.
[٢] تاريخ بغداد : عبد الله.
[٣] في تاريخ بغداد : فليقرأ.
[٤] وهو عوف بن مالك بن نضلة ، الجشمي ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٤٥١.
[٥] بالأصل : الرسول ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٦] الاكمال لابن ماكولا ٦ / ٢٣ (غافل) و٧ / ٤١ (فار).
[٧] الأصل : «المحلى» والصواب بالجيم ، وقد مرّ التعريف به ، والسند معروف.
[٨] الأصل : «الحسن» خطأ ، والصواب ما أثبت ، والسند معروف.