تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٢ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
محمّد بن غالب ، نا يحيى بن هاشم ، نا الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال :
قال رسول الله ٦ : «من توضأ فذكر الله على وضوئه كان طهورا لسائر جسده ، ومن توضّأ ولم يذكر الله تعالى لم يطهر منه إلّا ما أصابه» [١] [٦٧١٩].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة قال : كتب إليّ أبو توبة يذكر أن محمّد بن مهاجر حدّثه عن العبّاس بن سالم ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس قال :
ما نسيت فلم أنس عبد الله بن مسعود قائما على درج كنيسة دمشق وهو يقول : تعلّموا ، فالعلم ينفع (٢)(٣).
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، قال : نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالوا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا عبد الله بن يوسف ، نا محمّد بن مهاجر ، نا العبّاس بن سالم التّجيبي ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عائذ الله بن إدريس الخولاني قال :
قام فينا عبد الله بن مسعود على درج هذه الكنيسة ، فما أنسى أنه يوم خميس ، فقال : يا أيّها الناس عليكم بالعلم قبل أن يرفع ، فإنّ من رفعه أن يقبض أصحابه ، وإيّاكم والتبدع [٤] والتنطع [٥] ، وعليكم بالعتيق ، فإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله ، وقد نبذوه [٦] وراء ظهورهم.
[١] زيد في المختصر ١٤ / ٤٤ : يعني الماء.
[٢] المطبوعة : «العلم ينفع».
[٣] سقط خبر من الأصل وأثبت في المطبوعة عن هامش إحدى نسخ وتمام روايته :
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أخبرنا ثابت بن بندار ، أنا محمد بن علي بن يعقوب ، أنا محمد بن أحمد البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل ، نا أبي ، نا هشام بن إسماعيل الدمشقي ، نا الوليد بن مسلم القرشي ، نا محمد بن مهاجر الأنصاري ، عن العباس بن سالم أنه حدثه ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني قال : قام فينا عبد الله بن مسعود على درج هذه الكنيسة ، فما أنس أنه يوم الخميس ، فقال : يا أيها الناس ، عليكم بالعلم قبل أن يرفع ، فإن من رفعه أن يقبض أصحابه ، وإياكم والبدع ، والتنطع ، وعليكم بالعتيق ، وإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يدعون إلى كتاب الله ، وقد تركوه خلف ظهورهم.
[٤] التبدع ، أبدع وابتدع وتبدّع الذي يأتي ببدعة.
[٥] التنطع في الكلام : التعمق فيه.
[٦] في مختصر ابن منظور ١٤ / ٤٤ تركوه.