تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٧ - ٣٦٦١ ـ عبد الأعلى بن هلال أبو النضر السلمي الحمصي
معاوية ، عن سعيد بن سويد ، عن عبد الأعلى بن هلال السّلمي ، عن عرباض بن سارية قال : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«إني عبد الله ، وخاتم النبيّين ، وإنّ آدم لمنجدل [١] في طينته ، وسأنبئكم بأول ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى بي ، ورؤيا آمنة [٢] التي رأت وكذلك أمّهات النبيين يرين» [٣] ، وإن أم رسول الله ٦ رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام [٦٩١١].
أنبأناه عاليا أبو علي الحدّاد ، ثم حدّثني أبو مسعود عنه ، أنا أبو نعيم ، نا سليمان بن أحمد [٤] ، نا بكر بن سهل أخبرنا عبد الله بن صالح ، حدّثني معاوية بن صالح ، عن سعيد بن سويد ، عن عبد الأعلى بن هلال السّلمي ، عن العرباض بن سارية قال :
سمعت رسول الله ٦ يقول : «أنا عبد الله ، وخاتم النبيّين ، وإنّ آدم لمنجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمّي التي رأت ، وكذلك أمّهات النبيين يرين» [٥] ، وإنّ أم رسول الله ٦ رأت حين وضعته نورا أضاءت لها قصور الشام [٦٩١٢].
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم [٦] ، نا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن شبل [٧] ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا عبد الله بن نمير ، عن طلحة بن يحيى قال :
كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال فقال : أبقاك الله يا أمير المؤمنين ما دام البقاء خيرا لك ، قال : قد فرغ من ذاك يا أبا النّضر ، ولكن قل : أحياك الله حياة طيّبة ، وتوفّاك مع الأبرار.
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد الشرابي ، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالا : أنبأ أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو العبّاس بن قتيبة ، نا حرملة بن يحيى ، أنا ابن وهب ، حدّثني معاوية ، عن عامر بن جشيب ، عن خالد بن معدان قال :
كنا وصنيع [٨] عبد الأعلى بن هلال السّلمي وأبو أمامة معنا ، فقام ثم قال : لقد قمت
[١] المنجدل : الساقط (اللسان) ، وفي النهاية : وإن آدم لمنجدل : أي ملقى على الجدالة وهي الأرض.
[٢] المسند : أمي.
[٣] المسند : ترين.
[٤] المعجم الكبير للطبراني ١٨ / ٢٥٢ رقم ٦٢٩.
[٥] المعجم الكبير : يرون.
[٦] حلية الأولياء ٥ / ٣٢٤ ضمن أخبار عمر بن عبد العزيز.
[٧] الأصل : «سيل» والمثبت عن الحلية.
[٨] كذا بالأصل ، وسينبه المصنف إلى أن الصواب : «في صنيع» وفي التاج بتحقيقنا : مادة صنع : والصنيع الطعام يصنع ، فيدعى إليه ، يقال : كنت في صنيع فلان ، وهو مجاز.