تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦١ - ٣٦٢٠ ـ عبد الله بن هلال بن الفرات أبو محمد الربعي الدومي
لقيني أبو إسحاق السّبيعي فقال : إنّي والله لأحبّك ، ولو لا الحياء لقبّلتك ، فقال أبو إسحاق : حدّثنا أبو الأحوص عن عبد الله أن هذه الآية نزلت في المتحابين في الله : (لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَلكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[١].
لفظ حديث حفص تابعه محمّد بن فضيل عن أبيه.
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل الفارسي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا أبو محمّد عبد الله بن الهلال [٢] بن الفرات الربعي ـ ببيروت ـ نا أحمد بن أبي الحواري ، نا عبد الله بن السّري ، عن المعتمر بن سليمان ، عن بكير أبي مرزوق ، عن عبد الله بن المختار ، عن محمّد بن كعب القرظي قال : قال رسول الله ٦ : «ما تجالس قوم مجلسا ، فلم ينصت بعضهم لبعض إلّا نزع [من][٣] ذلك المجلس البركة» [٦٨٩١].
قال : ونا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : أنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا أبو محمّد عبد الله بن هلال بن الفرات ـ ببيروت ـ نا أحمد بن أبي الحواري ، نا إسماعيل بن عبد الله ، نا سفيان بن [٤] عيينة ، عن محمّد بن المنكدر قال :
إنّ العالم بين الله وبين خلقه ، فلينظر كيف يدخل بينهم.
كتب إليّ أبو بكر عبد الغفّار بن محمّد الشّيروي ، وحدّثني أبو المحاسن عبد الرزّاق بن محمّد عنه.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، وأبو محمّد طاهر بن سهل ، قالا : أنا أبو بكر الخطيب.
قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العبّاس الأصمّ ، نا عبد الله بن هلال بن الفرات ـ زاد الشيروي : أبو محمّد ـ نا أحمد ـ يعني : ابن أبي الحواري ـ نا محمّد بن نعيم الموصلي ، عن المعافى بن عمران قال : سمعت سفيان الثوري يقول :
وددت أنّ كلّ حديث في صدري ، وكلّ حديث حفظه الرجال عني ، نسخ من صدري وصدورهم ، فقلت : يا أبا عبد الله ذا العلم الصحيح ، وذا السنّة الواضحة التي [٥] بثثتها ، تمنّى
[١] سورة الأنفال ، الآية : ٦٣.
[٢] المطبوعة : هلال.
[٣] الزيادة عن المختصر ١٤ / ١٢٨.
[٤] الأصل : عن.
[٥] الأصل : الذي.