تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٢ - ٣٦١٩ م ـ عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح بن مالك بن الهجيم بن حوزة ابن عمرو بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو عبد الرحمن السلولي
| ولو جاءوا برملة أو بهند | لبايعنا أميرة مؤمنينا [١] |
وله في عريفة يذمه [٢] :
| وساع مع السلطان ليس بناصح | ومحترس من فعله [٣] وهو حارس |
قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي الحسن محمّد بن محمّد بن مخلد ، أنا علي بن محمّد بن خزفة الصيدلاني.
ح وعن أبي الحسين بن الآبنوسي ، أنا أحمد بن عبيد بن الفضل.
قالا : أنا محمّد بن الحسين بن محمّد بن سعيد ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، نا سليمان بن أبي شيخ ، حدّثني أبو بكر السعدي ، عن ابن مردانبة قال :
كان الفصحاء بالكوفة أربعة : عبد الملك بن عمير ، وموسى بن طلحة ، وقبيصة بن جابر الأسدي ، وابن همّام السّلولي.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد السكري ، أنا [أبو][٤] الحسن الطاهري ، أنا أحمد بن جعفر ، أنا أبو [٥] خليفة الجمحي ، نا أبو عبد الله محمّد بن سلّام قال [٦] :
وأما عبد الله بن همّام السّلولي.
فحدثني يونس وأبو الغرّاف قالا : كان عبد الله بن همّام رجلا له جاه عند السلطان ، ووصلة ، وكان سريا في نفسه ، له همة تسمو [٧] به وكان عند آل حرب مكينا حظيا فيهم ، وكان هو الذي حدا يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية ، فأنشده شعرا رثى فيه معاوية بن أبي سفيان ، وحضّه على البيعة لابنه معاوية بن يزيد فقال :
| تعزّوا يا بني حرب بصبر | فمن هذا الذي يرجو الخلودا | |
| لعمر مناخهن [٨] ببطن جمع | لقد جهزتموا ميتا فقيدا | |
| لقد وارى قبيلكم [٩] بيانا | وحلما لا كفاء له وجودا |
[١] البداية والنهاية : أمير المؤمنينا.
[٢] البيت في الشعر والشعراء ص ٤١٢.
[٣] الشعر والشعراء : من مثله.
[٤] زيادة اقتضاها السياق.
[٥] كتبت بالأصل فوق الكلام بين السطرين.
[٦] انظر طبقات الشعراء للجمحي ص ١٨٤.
[٧] الأصل : يسمو.
[٨] طبقات الشعراء : مناحهن.
[٩] طبقات الشعراء : «قليبكم» وهو أظهر.