تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٨ - ٣٦١١ ـ عبد الله بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس ويقال أبو جعفر المأمون بن الرشيد
ليحيى بن أكثم : أما ترى؟ ثم قال : حدّثنا يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي ٦ قال : «الخلق كلهم عيال الله عزوجل ، فأحبّهم إليه أنفعهم لعياله» [٦٨٧٩].
قال : ونا أبو القاسم ، [قال :] وناه شجاع بن مخلد ، وأحمد بن إبراهيم جميعا ، قالا : نا يوسف بن عطية بإسناده مثله.
وأخبرناه أبو الحسن [١] علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن الجندي.
ح قال [٢] : نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، قال :
كنا عند المأمون بالبذندون [٣] فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، قال رسول الله ٦ : «الخلق عيال الله ، فأحبّ عيال الله إلى الله أنفعهم لعياله» فقال له المأمون : أمسك ، أنا أعلم بالحديث منك ، حدّثنيه يوسف بن عطية الصفّار ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك أن رسول الله ٦ قال : «الخلق عيال الله ، فأحبّ عيال الله إليه أنفعهم لعياله» [٦٨٨٠].
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الموازيني ، أنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو بكر الميانجي ، نا الحسين بن أحمد المالكي ـ ببغداد ـ نا يحيى بن أكثم ، نا المأمون ، نا هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : قال رسول الله ٦ : «الحياء من الإيمان» [٦٨٨١].
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصّفّار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم قال :
أبو العبّاس عبد الله بن هارون بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن علي بن عبد الله بن عبّاس الهاشمي المأمون ، سمع هشيم بن بشير الواسطي ، ويوسف بن عطية البصري ، روى عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ويحيى بن أكثم القاضي ، واستقامت له الولاية في المحرّم
[١] بالأصل : أبو الحسين ، خطأ ، والسند معروف.
[٢] كذا بالأصل ، والذي في المطبوعة ـ بعد : الجندي ـ قال : ح : وأنا أبو طاهر المخلص ، قالا : نا عبد الله بن محمد البغوي.
[٣] بذندون بفتحتين وسكون النون قرية بينها وبين طرسوس يوم ، من بلاد الثغر ، مات بها المأمون ، فنقل إلى طرسوس ودفن بها (معجم البلدان).