تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢١ - ٣٥٨٤ ـ عبد الله بن مغيث بن أبي بردة بن أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم الأنصاري الظفري المديني
٣٥٨٣ ـ عبد الله بن معاوية بن يحيى الهاشميّ ،
ويعرف بابن شمعلة
أدرك سعيد بن عبد العزيز وطبقته.
وحدّث عن أيوب بن مدرك.
حكى عنه أبو زرعة الدّمشقي ، وسليمان بن سلمة الخبائري [١].
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا جدي أبو محمّد ، أنا أبو علي الأهوازي ـ إجازة ـ أنا تمام بن محمّد ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، أنا سليمان بن سلمة ، نا عبد الله بن معاوية بن شمعلة [٢] القرشي وكان ثقة ، نا أيوب بن مدرك الحنفي ، نا مكحول ، عن واثلة قال :
قال رسول الله ٦ : «لا تمنعوا عباد الله فضل ماء ، ولا كلإ ، ولا نار ، فإنّ الله جعلها متاعا للمقوين [٣] ، وقواما للمستمتعين» [٦٨٣٢].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [٤] ، حدّثني عبد الله بن معاوية بن يحيى الهاشميّ ، قال : أدركت ثلاث طبقات : أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ما رأيت فيهم أخشع من مروان بن محمّد.
٣٥٨٤ ـ عبد الله بن مغيث بن أبي بردة بن أسيّر بن عروة بن سواد
ابن الهيثم الأنصاري الظفري المديني [٥]
روى عن أبيه ، وأم عامر الأشهلية [٦] مرسلا.
روى عنه محمّد بن إسحاق ، وأبو صخر حميد بن زياد ، وشعيب بن عمارة.
[١] اللفظة مضطربة بالأصل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في الأنساب (الخبائري).
[٢] ورد في تاج العروس بتحقيقنا : شمعل ، والشمعلة هي الخفيفة النشيطة السريعة.
والمشمعل : الرجل الخفيف الظريف أو الطويل.
[٣] المقوين جمع مقوي وهو الذي ينزل بالقواء ، وهي الأرض الخالية. وأقوى الرجل : نفذ طعامه وفني زاده ومنه قوله تعالى : ومتاعا للمقوين (اللسان : قوى).
[٤] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢ / ٧١٧.
[٥] أخباره في مغازي الواقدي ٢ / ٤٧٦ وسيرة ابن هشام ٣ / ٥٨ والجرح والتعديل ٥ / ١٧٤ والتاريخ الكبير ٣ / ١ / ٢٠١.
[٦] الأصل : الأشهل.