تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٨ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو طاهر القصّاري ، وأبو محمّد ، وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ، وعاصم بن الحسن ، والحسين بن أحمد بن طلحة ، قالوا : أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن مهدي ، نا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا يعقوب بن شيبة ، نا الأسود بن عامر ، نا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة قال :
قرئ علينا كتاب عمر : السلام عليكم ، أمّا بعد ، فإنّي قد بعثت إليكم عمّارا أميرا ، وعبد الله قاضيا ووزيرا ، وإنّهما من نجباء أصحاب محمّد ٦ ، وممن شهد بدرا ، فاسمعوا لهما وأطيعوا ، وقد آثرتكم بهما على نفسي.
أخبرنا [١] أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل أحمد بن الحسن ، قالا : أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي خالد قال : قال عمر :
يا أهل الكوفة أتجدون أني فضّلت عليكم أهل الشام لبعد شقّتهم وقد آثرتكم بابن أم عبد.
أخبرنا [٢] أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر [٣] ، نا يعقوب [٤] ، نا عبيد الله بن موسى ، وعبد الله بن رجاء ، قالا : أنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة قال :
قرئ علينا كتاب عمر ٧ : إني قد بعثت إليكم بعمّار بن ياسر أميرا ، وعبد الله بن مسعود معلّما ووزيرا ، وإنهما من النجباء من أصحاب محمّد ٦ من أهل بدر ـ زاد ابن رجاء : وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم ، فتعلّموا منهما ، واقتدوا بهما ـ قالا جميعا : ـ وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي ، أنا يحيى بن إسماعيل الحربي ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن [٥] ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، نا الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن رجل يكنى أبا خال قال :
[١] أخّر في المطبوعة إلى ما بعد الخبر التالي.
[٢] قدّم في المطبوعة ، وترتيبه فيها قبل الخبر السابق.
[٣] الأصل : «مسعر» تحريف والصواب ما أثبت والسند معروف.
[٤] المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٤٢.
[٥] الأصل : «الحسين» تحريف والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٠.