تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٢ - ٣٥٧٣ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاد بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الرحمن الهذلي
على محمّد [١] مني لطلبته ، حتى ازداد علمه إلى علمي ، إنه سيكون قوم يميتون الصّلاة ، فصلّوا الصلاة لوقتها ، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا ، وإن رسول الله ٦ كان يعارض بالقرآن في كل رمضان ، وإني عرضت عليه في العام الذي قبض فيه مرتين ، فأنبأني أني محسن ، وقد قرأت من [في][٢] رسول الله ٦ سبعين سورة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا أبو عمرو عثمان بن محمّد ، نا أبو بكر بن أبي داود [٣] ، نا عبد الله بن سعيد ، ومحمّد بن عثمان العجلي ، قالوا [٤] : أنا أبو أسامة ، حدّثني زهير قال : حدّثني الوليد بن قيس ، عن عثمان بن حسّان العامري ، عن فلفلة الجعفي ، قال :
فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف ، فدخلنا عليه ، فقال رجل من القوم : إنّا لم نأتك زائرين ، ولكن جئناك لما راعنا هذا الخبر ، فقال : إنّ القرآن أنزل على نبيّكم ٦ من سبعة أبواب ، على سبعة أحرف ، وإن الكتاب قبلكم كان ينزل ـ أو نزل ـ من باب واحد ، على حرف واحد ، معناهما واحد.
[٥] أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل أحمد بن الحسن ، قالا : أنا عبد الملك بن محمّد ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري قال [٦] :
قيل لعلي بن أبي طالب : حدّثنا عن أصحاب رسول الله ٦ ، فقال : عن أيّهم؟ قالوا : عن عبد الله بن مسعود ، فقال : قرأ القرآن ، وعلم السّنّة ، ثم انتهى ، وكفى بذلك.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ،
[١] المسند : محمد ٦.
[٢] الزيادة عن المسند.
[٣] كتاب المصاحف ص ١٨.
[٤] كذا ، وفي المطبوعة : قالا.
[٥] ورد خبر في المطبوعة ، وقد سقط من الأصل ، وللفائدة نثبته هنا ، وروايته :
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب بن العباس الدوري ، نا شاذان الأسود بن عامر ، نا شريك ، عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله قال :
كنا إذا تعلمنا من النبي ٦ عشر آيات من القرآن ، لم نتعلم من العشر التي نزلت بعدها ، حتى نعلم بما فيه ، قيل لشريك ، من العمل؟ قال : نعم.
[٦] انظر حلية الأولياء ١ / ١٢٩ والحاكم في المستدرك ٣ / ٣١٨.