سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٩٢
فأعطى صاحبه من شعره وإنه عندنا لمخضوب بالحناء والكتم [١]. وروى ابن ماجه والترمذي وصحح وقفه على ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى هديه من قديد. وروى الامام أحمد والطبراني برجال الصحيح عن أبي الخير عن رجل من الانصار - رضي الله تعالى عنهم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أضجع أضحية ليذبحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل أعني على أضحيتي، فأعانه [٢]. تنبيهات الاول: اختلف في اختيار الصفة في الاحاديث السابقة قيل لحسن منظره وقيل لشحمه وكثرة لحمه. الثاني: المراد بقوله في حديث البراء فقد فعل سنتنا، السنة: الطريقة لا السنة التي تقابل الوجوب، والطريقة أعم من أن تكون للندب أو الوجوب، فإذا لم يقم دليل على الوجوب بقي الندب. الثالث: في بيان غريب ما سبق: الاملح، بالمهملة: الذي فيه سواد وبياض، والبياض أكثر، ويقال هو الاغبر، وهو قول الاصمعي، وزاد الخطابي: هو الابيض الذي في قلال صوفه طاقان سود، ويقال: الابيض الخالص. الكبش الموجوء - بضم الجيم والهمز: منزوع الانثيين والوجا: الخصا. الجذع - بجيم فذال معجمة مفتوحتين فعين مهملة - من الابل: ما دخل في السنة الخامسة، ومن البقر والمعز: ما دخل في السنة الثانية، وقيل: البقر في الثالثة والضأن بما أوفى سنة، وقيل أقل منها، ومنهم من يخالف بعض هذا في التقدير. العتود - بعين مهملة مفتوحة فمثناة فوقية فواو فدال مهملة: هو الصغير من ولد الماعز. التيس: (الذكر من المعز).
[١] المجمع (٤ / ٢٢).
[٢] أخرجه أحمد ٥ / ٣٧٣ وانظر المجمع ٤ / ٢٥ وقد تقدم. (*)