سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٣٢
الامراء وإن ذلك من خصائصه، وادعى بعضهم نسخ المنع بأحاديث القبول، ومنهم من عكس، وهذه الاوجه الثلاثة ضعيفة فالنسخ لا يثبت بالاحتمال ولا التخصيص. الثاني: في بيان غريب ما سبق: " كراع " بكاف فراء فألف فعين مهملة، قيل هو اسم مكان ولا يثبت ويرده حديث أنس الاتي بعده. " القطف " بقاف مكسورة فطاء مهملة ساكنة ففاء، العنقود. " غدر " بغين معجمة مضمومة فدال مهملة مفتوحة، معدول عن غادر للمبالغة وللانثى، غدار كقطام وهما مختصان بالنداء في الغالب. " العكة " بعين مهملة مضمومة فكاف مفتوحة فتاء تأنيث وعاء من جلد مختص بالسمن والعسل. " البادية " الصحراء وقد تقدم تفسيرها مرارا. " الحاضرة " بحاء مهملة فألف معجمة مكسورة فراء فتاء تأنيث، خلاف البادية. " الاعراب " بفتح الهمزة وسكون العين والراء وألف وآخره موحدة، ساكنة البادية لا واحد له وجمعه أعاريب. " القناع " بقاف مكسورة فنون فألف فعين مهملة الطبق الذي يؤكل عليه ويقال له قنع بالكسر والضم. " الزغب " بزاي مضمومة فغين معجمة ساكنة فموحدة صغار القثاء. " الجرة " بجيم مفتوحة فراء مشددة فتاء تأنيث، إناء من خزف والجمح جرار. " المن " بميم مفتوحة فنون، العسل العفو الذي ينزل من السماء عفوا بلا علاج. " السندس " بسين مهملة مضمومة فنون ساكنة فدال مهملة فسين مهملة، ما رق من الديباج ورقع المنديل. " القيط " بقاف مكسورة فموحدة ساكنة وطاء مهملة أهل مصر. " القدح " بقاف فدال مفتوحتين فحاء مهملتين. " القوارير " (إناء من زجاج رقيق). الحلة - بحاء مهملة مضمومة فلام مفتوحة فتاء تأنيث، برود اليمن، ولا يسمى حلة إلا أن يكون لونين من جنس واحد.