سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٧٥
وروى الامام أحمد، والترمذي، وقال: حسن غريب والنسائي وابن حبان والطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: ألا أخبركم بخير الناس منزلة ؟ رجل تمسك بعنان فرسه في سبيل الله، حتى يموت أو يقتل، ألا أخبركم بالذي يتلوه ؟ رجل معتزل في شعب الجبال يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس وفي لفظ: رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله تعالى فيها، ألا أخبركم بشر الناس ؟ رجل يسأل بالله تعالى ولا يعطي به [١]. وروى الامام أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح وابن حبان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنهم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أخبركم بخيركم من شركم ؟ خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره " [٢]. وروى البخاري عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال: ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم [٣]. وروى الترمذي وحسنه عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدعاء بين الاذان والاقامة لا يرد " قالوا: فما تقول يا رسول الله ؟ قال: " اسألوا الله تعالى العافية في الدنيا والاخرة ". وروى عبد الرزاق وابن أبي شيبة والامام أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن خزيمة والبيهقي والضياء عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة ". وروى ابن أبي شيبة وابن حبان والعقيلي وابن السني عن أنس - رضي الله تعالى عنهم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة ". وروى الحاكم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة ". وروى الحاكم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدعاء مستجاب ما بين النداء والاقامة ". وروي عن أبي زهير النميري، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأقمنا على
[١] أخرجه الترمذي (١٦٥٢) والدارمي ٢ / ٢٠١ والحاكم ٢ / ٦٧ وابن أبي شيبة ٥ / ٢٩٤ والسيوطي في الدر ١ / ٢٤٦.
[٢] أخرجه الترمذي (٢٢٦٣) وأحمد ٢ / ٣٦٨، ٣٧٨ وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٢٠٦٨).
[٣] أخرجه أحمد من حديث جابر ٣ / ٣٦٠ والترمذي ٥ / ٤٦٢ (٣٣٨١). (*)