سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٥٠٥
الباب الثالث في تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه صلى الله عليه وسلم روى البيهقي وأبو نعيم عن أبي أسيد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب: " يا أبا الفضل، لاترم منزلك غدا أنت وبنوك حتى آتيكم فإن لي فيكم حاجة "، فانتظروه، حتى جاء بعدما أضحى، فدخل عليهم، فقال: " السلام عليكم " فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لهم: " تقاربوا يزحف بعضكم إلى بعض " حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته وقال: " يا رب، هذا عمي وصفوا أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه "، قال: فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت فقالت: آمين آمين آمين [١]. ورواه ابن ماجه مختصرا وليس في سنده متهم. ورواه أبو نعيم من حديث عبد الله بن الغسيل. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:. ملاءته: ملحفته. صفو أبي: مثل أبي. أسكفة الباب: عتبته.
[١] ابن عساكر كما في التهذيب ٧ / ٢٣٨ والبيهقي في الدلائل ٦ / ٧١ وابن كثير في البداية ٦ / ١٥٣. (*)