سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٧٤
وروى العقيلي والضياء عن جابر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدا ؟ على كل هين لين قريب سهل ". وروى الامام أحمد عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قلت: يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر ؟ قال: " غنيمة مجالس الذكر الجنة " [١]. وروى الامام أحمد عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا... وروى الامام أحمد والبيهقي وابن ماجة وأبو نعيم في الحلية والحكيم والترمذي عن أسماء بنت زيد - رضي الله تعالى عنهما - أنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا أنبئكم بخياركم ؟ خياركم الذين إذا رؤا، ذكر الله - عز وجل - ألا أخبركم بشراركم ؟ " قالوا: بلى، قال: " فشراركم المفسدون بين الاحبة المشاؤون بالنميمة، الباغون البراء العنت " [٢]. وروى العقيلي عن أنس - رضي الله تعالى عنه - والطبراني عن عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بخياركم ؟ خياركم أطولكم أعمارا في الاسلام، إذا سددوا ". وروى الحاكم والبيهقي عن جابر - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بخياركم ؟ خياركم أحاسنكم أخلاقا " [٣]. وروى الامام أحمد عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم بخياركم من شراركم ؟ خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أخلاقا ولمسلم: أطولكم أعمارا ". وروي عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بشراركم ؟ شراركم الثرثارون المتشدقون، وألا أنبئكم بخياركم ؟ أحاسنكم أخلاقا ". وروى الخرايطي في مكارم الاخلاق عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقا ". وروى الامام أحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بخياركم خياركم أطولكم أعمارا. وأحسنكم أخلاقا ".
[١] أخرجه أحمد ٢ / ١٧٧، ١٩٠ وانظر المجمع ١٠ / ٧٨ والدر المنثور ١ / ١٥٢.
[٢] أخرجه أحمد ٦ / ٤٥٩ وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (١٩١٩) والبخاري في الادب (٣٢٣) وأبو نعيم في الحلية ١ / ٦ وانظر المطالب (٣٩٧٤) والمجمع ٧ / ٢٣٤، ٨ / ٩٣ والدر المنثور ٣ / ١١٠.
[٣] ابن ماجه (٤١١٩) وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٢٤٦٥) وانظر المجمع ٨ / ٢١، ٢٢ والبيهقي ١٠ / ٢٤٦ والترغيب ٤ / ٢٥٤ والدر ٢ / ٧٤. (*)