سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٤
الثالث: في ضمائه صلى الله عليه وسلم عن مات وعليه دين ولم يترك وفاء (١): روى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتى بالرجل المتوفي عليه الدين فيسأل: هل ترك لدينه قضاء ؟ فان محدث انه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال للمسلمين: صلو على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال: انا اولى بالمؤمنين من انفسهم: فمن توفي من المؤمنين فترك فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فهو لورثته. تنبيه، في بيان غريب ما سبق: ربض الجنة: براء فموحدة مفتوحتين معجمة، ما حولها خارجا عنها. المراء: بميم مكسورة فراء فالف فهمزة الجذال. غضوا ابصاركم بغين وبضاد معجمتين مضومتين احفظوها. العدق: بعين مهلمة مفتوحة فذال معجمة ساكنة، النخلة وبكسر العين العرجون. الحائط: بحاء مهملة فالف فهمزة مكسورة فطاء مهملة البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. المعدن: بميم مفتوحة فعين مهملة ساكنة فذال مهملة فنون، الموضع الذي يستخرج منه جواهر الارض الذهب والفضة. لم يذكر المصنف شيئا من الحديث وذكر الحديث في الاصل تتميما للفائدة والحديث اخرجه البخاري ٤ / ٤٧٧ (٢٢٩٨) ومسلم ٣ / ١٢٣٧ (١٤ / ١٦١٩). (*)