سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٢٤
جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الموجبتان فقال " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله دخل النار ". وروى البخاري عن أبي أمامة أن رجلا قال: يا رسول الله، ما المسلم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " [١]. وروى البيهقي في الشعب عن عمر - رضي الله تعالى عنه - قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، ما المسلم ؟ وأي شئ أحب في الاسلام عند الله ؟ قال: الصلوات لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا ولي له، والصلاة عماد الدين [٢]. وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمون خير ؟ فقال: " من سلم المسلمون من لسانه ويده " [٣]. وروى الشيخان والنسائي وأبو داود وابن ماجه: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير ؟ فقال: " من سلم المسلمون من لسانه ويده "، أي الاسلام خير ؟ قال: " تطعم الطعام وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف " [٤]. وروى الامام أحمد والحاكم وصححه والبيهقي في الاسماء وابن حبان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قلت: يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شئ، قال: كل نبي خلق من ماء، قلت: انبئني عن أمر إن عملت به دخلت الجنة، قال: أفش السالم، وأطعم الطعام، وصل الارحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام [٥]. وروى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أكرم ؟ قال: " أكرمهم عند الله أتقاهم "، قال: ليس عن هذه نسألك، قال: " فعن معادن
[١] أخرجه البخاري ١ / ١٠ ومسلم في كتاب الايمان (٦٦) والترمذي (٢٥٠٤) (٢٦٢٧، ٢٦٢٨) والنسائي ٨ / ١٠٧ وأحمد ٢ / ١٩١، ٢٠٦، ٢١٥، ٣ / ٣٩١، ٤ / ٣٨٥، ٦ / ٢٢ والدارمي ٢ / ٢٩٩ والحاكم ٣ / ٦٢٦ والطبراني في الكبير ٨ / ١٣١٥، ١٧ / ٤٩ وفي الصغير ١ / ٢٥٣ والبيهقي ١٠ / ٢٤٣ وابن أبي شيبة ٩ / ٦٤ وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٩٤) وأبو نعيم في الحلية ٣ / ٣٥٧ وانظر المطالب (٢٨٥٩) والمجمع ١ / ٥٤، ٥٦، ٦١، ٣ / ٢٦٨، ٥ / ٢٦١.
[٢] انظر الدر المنثور ١ / ٢٩٦.
[٣] أخرجه البخاري ١ / ٥٣ (١٠) ومسلم ١ / ٦٥ (٦٤ / ٤٠).
[٤] أخرجه البخاري ١ / ١٠، ١٤، ٨ / ٦٥ ومسلم في الايمان (٦٣) (٦٥) وأبو داود (٥١٩٤) والنسائي في الايمان باب (١٢) وابن ماجه (٣٢٥٣) والخطيب في التاريخ ١٣ / ٣٢٦ وأبو نعيم في الحلية ١ / ٢٨٧، ٣ / ٤٢٤، والبخاري في الادب (١٠١٣).
[٥] أخرجه أحمد ٢ / ٢٩٥، ٣٢٣ والحاكم ٤ / ١٢٩، ١٦٠ والطبراني في الكبير ٨ / ٢٧٣. (*)