سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٥٩
وروى حمزة والسهمي في معجمه وابن النجار عن المهاجر بن حبيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يقول: " إني لست على كلام الحكيم أقبل ولكن أقبل على همه وهواه، فإن كان همه وهواه فيما يحب الله ويرضى جعلت همته لله ووقارا وإن لم يتكلم " [١]. الثاني عشر: روى ابن النجار عن أبي أمامة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: " لا إله إلا أنا خلقت الخير وقدرته، فطوبى لمن خلقته للخير، وخلقت الخير له، وأجريت الخير على يديه، أنا الله الذي لا إله إلا أنا خلقت الشر وقدرته، فويل لمن خلقته للشر، وخلقت الشر له، وأجريت الشر على يديه " [٢]. الثالث عشر: روى الطبراني عن أبي موسى - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل يقول: يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، وضعيف إلا من قويته، وفقير إلا من أغنيته، فسلوني أعطكم فلو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على قلب أتقى عبد من عبادي، ما زاد في ملكي جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على قلب فاجر رجل ما نقص من ملكي جناح بعوضة، ذلك أني واحد، عذابي كلام، ورحمتي كلام، فمن أيقن بقدرتي على المغفرة لم يتعاظم في نفسي أن أغفر له ذنوبه ولو كثرت المعاصي " [٣]. الرابع عشر: روى الامام أحمد عن أبي ذر - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله - عز وجل - يقول: يا عبدي، ما عبدتني ورجوتني، فإني غافر لك على ما كان فيك، يا عبدي، إذا لقيتني بقراب الارض خطيئة ما لم تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة " [٤]. الخامس عشر: روى الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن واثلة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فخير، وإن شرا فشر " [٥]. السادس عشر: روى ابن عساكر عن أبي أمامة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يقول: أحب عبادة عبدي إلي النصيحة [٦].
[١] انظر جمع الجوامع (٥٢٩٣) والمهاجر قال المناوي لم أره في الصحابة وفي المعجم الصغير للطبراني " صمته " بدلا من همته.
[٢] انظر جمع الجوامع (٥٢٩٤) والكنز (٥٨٧).
[٣] انظر المجمع ١٠ / ١٥٠ وجمع الجوامع (٥٢٩٥) والكنز (٤٣٥٩٩).
[٤] أخرجه أحمد ٥ / ١٥٤ وجمع الجوامع (٥٢٩٨) والسيوطي في الدر ٢ / ١٧٠ وابن كثير ٢ / ٢٨٧.
[٥] أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩ / ٣٠٦ وهو عند مسلم في الذكر والدعاء (١٩) وأحمد ٢ / ٣٩١ وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٢٣٩٣، ٢٣٩٤) وانظر جمع الجوامع (٥٣٠٠).
[٦] انظر جمع الجوامع (٥٢٩٩). (*)