حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٨ - الباب السبعون في المعراج بالإسناد الحسن و الصحيح من طريق الخاصّة و العامّة و هو من أكرم الكرامات
قال: فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم يقع يضع خطوه عند أقصى طرفه.
قال: فحملت عليه، فانطلق بي جبرئيل (عليه السلام) حتى أتى بي إلى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبرئيل (عليه السلام)، قيل:
و من معك؟ قال: محمّد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، قال: ففتح، فلمّا خلصت فإذا فيها آدم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: هذا أبوك آدم، فسلّم عليه، فسلّمت عليه، فردّ السلام، ثمّ قال: مرحبا بالإبن الصالح، و النبيّ الصالح.
ثم صعد حتى أتى بي إلى السماء الثانية فاستفتح، فقيل: من هذا؟
قال: جبرئيل، قيل: و من معك؟ قال: محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، و نعم المجيء جاء، قال: ففتحت، فلمّا خلصت إذا يحيى و عيسى، و هما إبنا الخالة، قال: هذا يحيى و عيسى فسلّم عليهما، قال: فسلّمت عليهما، فردّا السلام، ثمّ قالا:
مرحبا بالأخ الصالح، و النبيّ الصالح.
ثمّ صعد بي حتّى أتى السماء الثالثة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال:
جبرئيل، قيل: و من معك؟ قال: محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، قيل:
أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، مرحبا به، و نعم المجيء جاء، فقال: ففتح، فلمّا خلصت إذا يوسف (عليه السلام)، قال: هذا يوسف فسلّم عليه، قال:
فسلّمت عليه، فردّ السلام، ثمّ قال: مرحبا بالأخ الصالح، و النبيّ الصالح.
ثمّ صعد حتّى أتى السماء الرابعة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال:
جبرئيل، قيل: و من معك؟ قال: محمّد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال:
نعم، قيل: مرحبا به، و نعم المجيء جاء، قال: ففتح، فلمّا خلصت إذا إدريس، قال: هذا إدريس فسلّم عليه، فسلّمت عليه، فردّ السلام، ثمّ قال: مرحبا بالأخ الصالح، و النبيّ الصالح.