حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٩ - الباب الرابع و الثلاثون في ما يقوله إذا ورد ما يسرّه، و ما يغمّه، و عند دخوله المسجد، و خروجه، و إذا أصبح، و عند النوم، و عند الانتباه، و عند رؤية هلال شهر رمضان، و عند إفطاره، و عند الأكل، و إذا أكل عند أحد، و عند شرب الماء، و عند الفاكهة الجديدة، و عند ركوب الدابّة
٤- محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن شريف بن سابق [١]، عن الفضل بن أبي قرّة [٢]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: ثلاث تناسخها [٣] الأنبياء من آدم حتى وصلن إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، كان إذا أصبح يقول: اللّهمّ إنّي أسألك إيمانا تباشر به قلبي، و يقينا حتى أعلم أنّه لا يصيبني إلّا ما كتبت لي، و رضّني بما قسمت لي [٤].
٥- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مروان [٥]، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
ألا أخبركم بما كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقوله إذا أوى إلى فراشه؟ قلت: بلى، قال (عليه السلام): كان يقرأ آية الكرسي، و يقول:
بسم اللّه، آمنت باللّه، و كفرت بالطاغوت، اللّهمّ احفظني في منامي و يقظتي [٦].
٦- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمّد جميعا، عن جعفر بن محمّد الأشعري [٧]، عن ابن القدّاح [٨]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا أوى إلى فراشه قال: اللّهمّ باسمك أحيى و باسمك أموت، فإذا قام من نومته [٩] قال:
«الحمد للّه الذي أحياني بعد ما أماتني، و إليه النشور» [١٠].
[١] شريف بن سابق: التفليسي أبو محمد الكوفي انتقل إلى تفليس و صاحب الفضل بن أبي قرة.
[٢] الفضل بن أبي قرّة: التفليسي التميمي السهندي روى عن الصادق (عليه السلام).
[٣] تناسخها الأنبياء: أي ورثوها من التناسخ في الميراث و هو موت ورثة بعد ورثة و أصل الميراث قائم لم يقسم.
[٤] الكافي ج ٢/ ٥٢٤ ح ١٠- و عنه البحار ج ٨٦/ ٢٨٩ ح ٥١.
[٥] محمد بن مروان: الكلبي روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام).
[٦] الكافي ج ٢/ ٥٣٦ ح ٤.
[٧] جعفر بن محمد الأشعري: بن عبيد اللّه له كتاب روى عنه البرقي و هو يروي كثيرا عن ابن القداح.
[٨] ابن القدّاح: عبد اللّه بن ميمون كان يبري القدح روى عن الصادق (عليه السلام) و كان ثقة.
[٩] في نسخة: نومه.
[١٠] الكافي ج ٢/ ٥٣٩ ح ١٤- و عنه البحار ج ٨٧/ ١٧٣ ح ٤ و عن الفقيه ج ١/ ٤٨٠ ح ٤٣٨٧.