حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - الباب الثلاثون كيفيّة صلاته
قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يده اليمنى على رأسي، و أخذ بأذني اليمنى ففتلها، فصلّى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ثم أوتر، ثمّ اضطجع حتى جاء المؤذّن، فقام فصلّى ركعتين خفيفتين، ثمّ خرج فصلّى الصبح.
أخرجاه في الصحيحين [١].
٢- و عنه، قال: أخبرنا هبة اللّه بن محمّد، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا هشيم [٢]، قال: أخبرنا خالد [٣]، عن عبد اللّه بن شقيق [٤]، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من التطوّع، فقالت: كان يصلّي قبل الظهر أربعا في بيتي، ثمّ يخرج فيصلّي بالناس، ثم يرجع إلى بيتي فيصلّى ركعتين، و كان يصلّي بالناس المغرب، ثم يرجع إلى بيتي فيصلّي ركعتين، فكان يصلّي بهم العشاء، ثمّ يدخل بيتي فيصلي ركعتين، و كان يصلّي من اللّيل تسع ركعات فيهنّ الوتر، و كان يصلّي ليلا طويلا قائما، و ليلا طويلا جالسا، فإذا قرأ و هو قائم، ركع و سجد و هو قائم، و إذا قرأ و هو قاعد، ركع و سجد و هو قاعد، و كان إذا طلع الفجر صلّى ركعتين، ثمّ يخرج فيصلّي بالناس صلاة الفجر.
انفر بإخراجه مسلم [٥].
[١] صفة الصفوة ج ١/ ١٩٠- و رواه مسلم في صحيحه ج ١/ ٥٢٦ ح ١٨٢- و البخاري في صحيحه ج ١/ ٥٥- و ج ٢/ ٢٩- و مالك في الموطأ ج ١/ ١٢١ و ابن ماجة في سننه ج ١/ ٤٣٣ ح ١٣٦٣- و النسائي في سننه ج ٣/ ٢١١.
[٢] هشيم (بالتصغير) بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي المتوفي سنة (١٨٣) كان حافظ بغداد في عصره.
[٣] خالد: بن مهران أبو المنازل الحذّاء (بفتح الحاء المهملة و تشديد الذال المعجمة) البصري مولى قريش- توفي سنة (١٤٢).
[٤] عبد الله بن شقيق: العقيلي (بضم العين المهملة) البصري المتوفى سنة (١٠٨).
[٥] صفة الصفوة ج ١/ ١٩٠- و رواه مسلم في صحيحه ج ١/ ٤٠٥ ح ١٠٥ باختلاف.