حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧ - الباب الثامن في ثقل الوحي و ما كان يأخذ رسول اللّه
الباب الثامن في ثقل الوحي و ما كان يأخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من الاغماء إذا كان بغير واسطة جبرئيل
١- عليّ بن إبراهيم في تفسيره قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [١] و ذلك أنّ أهل السموات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم (عليه السلام) إلى أن بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
فلمّا بعث اللّه جبرئيل إلى رسول اللّه، سمع أهل السموات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السموات، فلمّا فرغ من الوحي، انحدر جبرئيل، كلّما مرّ بأهل السموات، فزع عن قلوبهم، يقول:
كشف عن قلوبهم، فقال بعضهم لبعض: ماذا قال ربّكم؟ قالوا الحق، و هو العليّ الكبير [٢].
٢- الشيخ الطوسي في مجالسه قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني [٣]، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان النهدي
[١] سبأ: ٢٣.
[٢] تفسير القمي ج ٢/ ٢٠٢- و عنه البحار ج ١٨/ ٢٥٩ ح ١١ و البرهان، ج ٣/ ٣٥١.
[٣] أبو عبد اللّه الحسين إبراهيم القزويني من مشايخ الطوسي توفي بعد سنة (٤٠٨).