حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٠ - الباب السبعون في المعراج بالإسناد الحسن و الصحيح من طريق الخاصّة و العامّة و هو من أكرم الكرامات
قال قتادة: و حدّثنا الحسين، عن أبي هريرة، عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه أري البيت المعمور يدخله كلّ يوم سبعين ألف ملك ثمّ لا يعودون فيه. ثم رجع إلى حديث أنس.
قال: ثمّ أتيت بإناء من خمر، و إناء من لبن، و إناء من عسل، قال:
فأخذت اللبن قال: هذه الفطرة التي أنت عليها و أمّتك.
قال: ثمّ فرضت عليّ الصلاة خمسين صلاة كلّ يوم، قال: فرجعت، فمررت على موسى فقال: بم امرت؟ قلت: امرت بخمسين صلاة كلّ يوم، فقال: إنّ امّتك لا تستطيع لخمسين صلاة كلّ يوم، و إنّي و اللّه لقد جرّبت الناس من قبلك، و عالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة فارجع إلى ربّك عزّ و جلّ، فسله التخفيف لأمّتك قال: فرجعت فوضع عنّي عشرا، فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت؟ قلت: بأربعين صلاة كلّ يوم، قال: إنّ امّتك لا تستطيع أربعين صلاة كلّ يوم، و إنّي قد خبرت الناس قبلك، و عالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة، فارجع إلى ربّك، فسله التخفيف لأمّتك، فرجعت فوضع عنّي عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال: بما امرت؟ فقلت: امرت بثلاثين صلاة كلّ يوم، قال: إنّ امّتك لا تستطيع لثلاثين صلاة كلّ يوم، و إنّي قد خبرت الناس قبلك، و عالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة، فارجع إلى ربّك فسله التخفيف لأمّتك، قال: فرجعت فوضع عنّي عشرا آخر فرجعت إلى موسى.
فقال: بما امرت؟ قلت: امرت بعشرين صلاة كلّ يوم، قال: إنّ امّتك لا تستطيع لعشرين صلاة كلّ يوم، و إنّي قد خبرت الناس قبلك، و عالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة، فارجع إلى ربّك، فسله التخفيف لامّتك، قال: فرجعت فامرت بعشر صلوات كلّ يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بما امرت؟ قلت: امرت بعشر صلوات كلّ يوم؟ قال: إنّ امّتك لا تستطيع لعشر صلوات كلّ يوم، و إنّي قد خبرت الناس قبلك، و عالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة، فارجع إلى ربّك فسله التخفيف لامّتك، قال: فرجعت فامرت