ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٧ - في ذكر قصة ليلة الهرير و هي الليلة العظيمة التي كانت في صفين و يضرب بها المثل و في ذكر خطبته و وصيته عليه السّلام
الصلاة[و سلّم]قال: اللّهم العن معاوية، و عمرو بن العاص، و أبا موسى، و حبيب بن مسلمة، و عبد الرحمن بن خالد، و الضحاك بن قيس، و الوليد بن عاقبة.
فبلغ ذلك معاوية، فكان إذا صلّى لعن عليا، و حسنا، و حسينا، و ابن عباس، و قيس بن سعد بن عبادة، و الأشتر.
عن عباية بن ربعي قال: سمعت عليا يقول: أنا قسيم النار و الجنّة، أقول للنار هذا لي و هذا لك.
و في الباب التاسع عشر تقدم قوله: فوالذي لا إله إلاّ هو إنّي لعلى جادة الحقّ، و إنّهم لعلى مزلّة الباطل [١] .
عن الحسن البصري قال: أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه إلاّ واحدة منهن لكانت موبقة و إثما كبيرا:
ادّعاؤه الخلافة من غير مشورة.
و استخلافه[بعده]ابنه يزيد، سكيرا بالخمر، [يلبس الحرير، و يضرب بالطنابير].
و ادّعاؤه زيادا أنّه أخوه، و في الحديث «الولد للفراش و للعاهر الحجر» .
و قتله حجر بن عدي و أصحابه، فيا ويل له من حجر و أصحاب حجر [٢] .
[١] شرح النهج ٢/٢٦٠.
[٢] شرح النهج ٢/٢٦٢.