ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٧ - ذكر حديث غدير خم
و قال: قم فو اللّه لأرضينّك [١] أنت أخي و أبو ولدي، تقاتل على سنتي، من مات على عهدي فهو في كنز الجنّة، و من مات على عهدك فقد قضى نحبه، و من مات بحبّك [٢] بعد موتك ختم اللّه-تبارك و تعالى-له بالأمن و الإيمان ما طلعت شمس أو غربت. (أخرجه أحمد) .
٤٤٢
و عن جابر مرفوعا: على باب الجنّة مكتوب «لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه، علي أخو رسول اللّه» .
و في رواية زيادة: قبل أن يخلق [٣] السموات[و الارض]بألفي عام. (أخرجه أحمد في المناقب) .
و أيضا أخرج أحمد و الترمذي الحديثين في كون علي أخي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤] .
ذكر حديث غدير خم
٤٤٣
عن البراء بن عازب قال: كنّا مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجّة الوداع [٥] ، فنزلنا بغدير خم، فنودي[فينا]الصلاة جامعة، [و كسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تحت شجرة]، فصلّينا [٦] الظهر مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخذ [٧] بيد علي و قال: أ لستم تعلمون أنّي أولى
[١] في المصدر: «لأرضيك» .
[٢] في المصدر: «من مات على دينك» .
[٤٤٢] ذخائر العقبى: ٦٦ الباب السابق.
[٣] في المصدر: «تخلق» .
[٤] الترمذي ٥/٣٠٠ باب فضل علي عليه السّلام حديث ٣٨٠٤. مسند أحمد ١/٢٣٠.
[٤٤٣] ذخائر العقبى: ٦٧ باب من كنت مولاه.
[٥] في المصدر: «كنّا عند النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم... في سفر» .
[٦] في المصدر: «فصلّى» .
[٧] في المصدر: «فاخذ» ؛ و في غير نسخة استنبول: «و أخذ» .