ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٤ - ذكر إلقاء الكساء عليهم و دعائه لهم
قلت: يا رسول اللّه أ لست منهم؟
قال لي: ادخلي في الكساء، [فدخلت في الكساء]بعد ما قضى دعاءه لابن عمّه و ابنته و ابنيه. (أخرجه الغساني في معجمه) .
٥ [٦٣٣]
و عن أمّ سلمة قالت: كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عندي [١] [منكسا رأسه]، فعملت له فاطمة حريرة، فجاءت و معها حسن و حسين، فقال لها: ائتيني زوجك، اذهبي فادعيه، فجاءت به فأكلوها، فأخذ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كساء فأداره عليهم و أمسك طرفه بيده اليسرى، ثم رفع يده اليمنى الى السماء و قال:
اللّهم هؤلاء أهل بيتي، و حامّتي، و خاصّتي، [اللّهم]أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
ثم قال [٢] : أنا حرب لمن حاربهم، و آله و سلّم لمن سالمهم، و عدو لمن عاداهم [٣] .
(أخرجه أيضا الغساني في معجمه) .
٦ [٦٣٤]
و عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
فأرسل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فجاءوه، فألقى عليهم كساء [٤] فقال:
اللّهم هؤلاء أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
[٥] [٦٣٥] ذخائر العقبى: ٢٣ فضائل أهل البيت عليهم السّلام.
[١] في المصدر: «عندنا» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «ثم قال: » .
[٣] لا يوجد «و» بين مقاطع دعائه الأخير (صلّى اللّه عليه و على آل بيته الطاهرين) .
[٦] [٦٣٦] المصدر السابق.
[٤] لا يوجد في المصدر: «فجاءوه فالقى عليهم كساء» .