ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١٤ - ذكر حجّهما
[أنا ابن أوّل من ينفض التراب عن نفسه]أنا ابن من رضاه رضاء الرحمن، و سخطه سخط الرحمن، أنا ابن من لا يساويه أحد شرفا و كرما.
٦١٨
و روى الامام علي الرضا: إنّ الحسن المجتبى [١] دخل الخلاء فوجد لقمة ملقاة، فمسحها بعود فدفعها الى رقيقه [٢] ، [فقال: يا غلام اذكرنيها إذا خرجت، فأكلها الغلام]فلمّا خرج طلبها [٣] ، قال: أكلتها يا مولاي.
قال له: [اذهب]أنت حرّ لوجه اللّه-تعالى-.
ثم قال: سمعت جدّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: من وجد لقمة ملقاة فمسحها أو غسلها، ثم أكلها أعتقه اللّه-تعالى-من النار. فلا أكون أن [٤] أستعبد رجلا أعتقه اللّه (عزّ و جلّ) من النار.
٦١٩
و عن[يزيد]بن أبي زياد قال: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خرج [٥] من بيت عائشة، فمرّ على بيت فاطمة، فسمع بكاء الحسين [٦] فقال: يا ابنتي [٧] أ لم تعلمي أنّي اوذى من بكاء الحسين [٨] ؟! (أخرجه ابن[بنت]منيع) .
[٦١٨] ذخائر العقبى: ١٤١ فضائل الحسين عليه السّلام.
[١] في المصدر: «أن الحسين بن علي دخل الخلاء... » .
[٢] في المصدر: «فدفعها الى غلام له» .
[٣] في المصدر: «سأل عنها» .
[٤] في المصدر: «فلم أكن أستعبد» .
[٦١٩] المصدر السابق.
[٥] في المصدر: «خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم... » .
[٦] في المصدر: «فسمع حسينا يبكي» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «يا ابنتي» .
[٨] في المصدر: «أ لم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني؟!» .
غ