ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩٠ - ذكر كشفه و كراماته
شرح: ترزأ أي تصيب. و وصب: أي أدام و منه وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً [١] .
٥٥٠
و عن علي مرفوعا: يا علي كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة، و رغبوا في الدنيا، و أكلوا التراث أكلا لمّا، و أحبوا المال حبّا جمّا، و اتخذوا دين اللّه دغلا، و مال اللّه دولا؟
قال: قلت: يا رسول اللّه أتركهم و أترك ما فعلوه [٢] ، و إنّي أختار اللّه و رسوله و الدار الآخرة، و أصبر على مصائب الدنيا و هواها، حتى ألحق بك بمشيئة اللّه.
قال: صدقت يا علي، اللّهم افعل ذلك به. (أخرجه الحافظ الثقفي في الأربعين) .
٥٥١
و عن علي بن ربيعة قال: [إنّ علي بن أبي طالب]جاءه ابن التياح فقال: يا أمير المؤمنين امتلأ بيت المال[من صفراء و بيضاء]. قال: اللّه أكبر، فقام متوكئا على ابن التياح و وقف على بيت المال، فنودي في الناس، فأعطى جميع ما فيه و [هو]يقول: يا صفراء و يا بيضاء غرّي غيري[ها و ها حتى ما بقي منه دينار و لا درهم]. ثم أمر بنضحه و صلّى فيه ركعتين. (أخرجه أحمد في المناقب و صاحب الصفوة) .
٥٥٢
و عن عبيد اللّه بن أبي الهذيل قال: رأيت عليا[خرج]و عليه قميص غليظ [رازي]الى نصف ساقه [٣] .
[١] النحل/٥٢.
[٥٥٠] ذخائر العقبى: ١٠١ فضائل علي عليه السّلام.
[٢] في المصدر: «اتركهم و ما اختاروا» .
[٥٥١] المصدر السابق.
[٥٥٢] المصدر السابق.
[٣] في المصدر: «قميص غليظ رازي إذا مدّ كمّ قميصه بلغ الظفر و إذا أرسله صار الى نصف الساعد» ؛ و ليس فيه:
«الى نصف ساقه» .