ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١٩ - ذكر إسلام العباس رضي اللّه عنه
فقال: فافعل ذلك بالأسارى كلّهم [١] . (أخرجه أبو عمرو صاحب الصفوة) .
٦٢٦
و عن أسامة بن زيد مرفوعا: يا جعفر أنت أشبه بخلقي و خلقي، و أنت منّي و من شجرتي، و أمّا أنت يا علي فختني و أبو ولدي، و أنت منّي و أنا منك. و[أمّا] أنت يا زيد فمولاي و منّي، و أحبّ القوم إليّ [٢] . (أخرجه أحمد) .
٦٢٧
و روى أبو سعد في «شرف النبوة» عن عبد العزيز باسناده:
إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان جالسا، فأقبل الحسن و الحسين[فلمّا رآهما]قام لهما [فاستبطأ بلوغهما إليه، فاستقبلهما]و حملهما على كتفيه و قال: نعم الجمل [٣] جملكما، و نعم الراكبان أنتما.
٦٢٨
و عن ابن عباس قال: بينما نحن ذات يوم مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ أقبلت فاطمة تبكي، فقال لها[رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]: يا فاطمة فداك أبوك، ما يبكيك؟
[١] لا يوجد في المصدر: «كلّهم» .
[٦٢٦] ذخائر العقبى: ٢١٥ فضائل جعفر رضي اللّه عنه.
[٢] نقله في الينابيع مختصرا و لفظه هكذا:
«عن أسامة بن زيد عن أبيه قال: اجتمع علي و جعفر و زيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبّكم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و قال علي: أنا أحبّكم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و قال زيد: أنا أحبّكم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
فقالوا: انطلقوا بنا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نسأله. قال أسامة: فجاءوا يستأذنونه فقال: أخرج فانظر من هؤلاء. فقلت: هذا جعفر و علي و زيد-ما أقول أبي-فقال: ائذن لهم. فدخلوا فقالوا: يا رسول اللّه، من أحبّ إليك. قال: فاطمة. قالوا: نسألك عن الرجال فقال: أمّا أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي، و أشبه خلقي خلقك... » .
[٦٢٧] ذخائر العقبى: ١٣٠ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[٣] في المصدر: «المطي» .
[٦٢٨] المصدر السابق.