ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٧٢ - في ذكر كثرة علم علي عليه السّلام
شرح: نهلته نهلا: أي شربت العلم مكررا كثيرا.
و أخرج أحمد في المناقب: إنّ عمر بن الخطاب إذا أشكل عليه شيء أخذ من علي [١] .
٤٨٨
و عن عائشة و قد سئلت عن المسح على الخفين فقالت: ائت عليا فاسأله.
(أخرجه مسلم) .
٤٨٩
و عن سعيد بن المسيب: كان عمر رضي اللّه عنه يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو الحسن.
(أخرجه أحمد و أبو عمر) .
٤٩٠
و روي: أنّ عمر رضي اللّه عنه أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر فقال[له]علي:
في كتاب اللّه وَ حَمْلُهُ وَ فِصََالُهُ ثَلاََثُونَ شَهْراً [٢] ثم[قال تعالى: ] وَ فِصََالُهُ فِي عََامَيْنِ [٣] . فالحمل ستة أشهر[و الفصال في عامين]، فتركها [٤] و قال: لو لا علي لهلك [٥] عمر. (أخرجه أحمد و القلعي و ابن السمان) .
٤٩١
و عن أبي ظبيان قال: [شهدت عمر بن الخطاب]أتي بامرأة مجنونة قد زنت فاعترفت بزناها[فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم علي فقال: ما
[١] ذخائر العقبى: ٧٩ فضائل علي عليه السّلام. و قد ذكر أحمد ذلك بعد أن اورد روايات في رجوع عمر و ارجاعه الى أمير المؤمنين علي عليه السّلام و ذكر في الذخائر شيء منها.
[٤٨٨] ذخائر العقبى: ٧٩ فضائل علي عليه السّلام.
[٤٨٩] ذخائر العقبى: ٨٢ فضائل علي عليه السّلام.
[٤٩٠] المصدر السابق.
[٢] الأحقاف/١٥.
[٣] لقمان/١٤.
[٤] في المصدر: «فترك عمر رجمها» .
[٥] في المصدر: «هلك» .
[٤٩١] ذخائر العقبى: ٨١ فضائل علي عليه السّلام.