ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٩ - الباب الخامس و الخمسون في فضائل خديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهما)
[٨] و[في الصحيحين عن عائشة: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه و لا نصب].
[٩] و[عن أنس]:
جاء جبرائيل الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: إنّ اللّه-تبارك و تعالى-يقرأ السلام على خديجة و يقول: و رحمة اللّه و بركاته عليها [١] .
[١٠] و في سنن ابن ماجة: عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها[الحسين بن علي]قال:
لمّا توفي القاسم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قالت خديجة: يا رسول اللّه درّت لبينة القاسم فلو كان اللّه (عزّ و جلّ) أبقاه حتى يستكمل رضاعه! فقال[رسول اللّه]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ تمام رضاعه في الجنّة.
قالت: لو أعلم ذلك يا رسول اللّه لهوّن عليّ أمره.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن شئت دعوت اللّه فأسمعك صوته؟
قالت: يا رسول اللّه حسبي صدق اللّه و رسوله [٢] .
[١١] و في صحيح البخاري و مسلم: عن عائشة (رضي اللّه عنها) قالت:
ما غرت على امرأة ما غرت [٣] على خديجة، و لقد ماتت [٤] قبل أن يتزوّجني
[٨] الاصابة ٤/٢٨٢ حرف (خ) القسم الأول.
[٩] المصدر السابق.
[١] في المصدر: «يقرأ على خديجة السلام. فقالت: إنّ اللّه هو السلام و على جبرائيل السلام و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته» .
[١٠] سنن ابن ماجة ١/٤٨٤ حديث ١٥١٢.
[٢] في المصدر: «بل أصدق اللّه و رسوله» .
[١١] صحيح البخاري ٤/٢٣٠ مناقب خديجة. صحيح مسلم ٢/٤٦٠ حديث ٧٤.
[٣] في البخاري: «ما غرت على امرأة للنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما غرت على خديجة» .
[٤] في المصدر: «هلكت» .