ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٢ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
أيضا أخرجه أحمد و الحاكم في صحيحه عن عبد اللّه بن الحارث، عن العباس نحوه.
و كذا أخرجه ابن ماجة، و الطبراني من طريق محمد بن كعب القرظي عن العباس.
و أخرجه طراد في فضائل الصحابة عن العباس. و أخرجه البغوي.
و كذا أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس.
و أيضا أخرجه الطبراني في الصغير عن عبد اللّه بن جعفر.
[٣٤] و عن محمد بن اسحاق، عن ابن عمرو، عن سعيد المقبري [١] و ابن المنكدر، عن أبي هريرة و عن عمار بن ياسر[قالوا: ]إنّ درّة بنت أبي لهب قدمت [٢] [المدينة]مهاجرة، [فنزلت في دار رافع بن المعلّى]، فقالت [٣] لها نسوة من بني ذريق [٤] : أنت ابنة أبي لهب الذي يقول اللّه فيه: تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ فما تغني عنك هجرتك؟!
فأتت درّة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخبرته [٥] ، فصلّى بالناس الظهر و قال على المنبر [٦] :
أيّها الناس مالي أوذى في أهلي!فو اللّه، إنّ شفاعتي لتنال قرابتي، حتى أن (صدا و حكما و سلمنا) [٧] لينالهما يوم القيامة-و هن اسم قبائل من اليمن-.
و هو عند ابن منده.
[٣٤] جواهر العقدين ٢/٢٥٠. مجمع الزوائد ٩/٢٥٧ مناقب درة بنت أبي لهب.
[١] في المصدر: «المقنري» .
[٢] في المصدر: «قدمت درّة... » .
[٣] في المصدر: «فقال» .
[٤] في المصدر: «زريق» .
[٥] في المصدر: «فذكرت ذلك له فقال: اجلسي، ثم صلّى... » .
[٦] في المصدر: «و جلس على المنبر ساعة ثم قال: ... » .
[٧] في المصدر: «سلهب» .