ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٧٦ - ذكر ما أنزل في علي من الاي
و أمّا الثانية: فلواء الحمد بيده و آدم و ولده تحته [١] .
و أمّا الثالثة: فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمّتي.
و أمّا الرابعة: فساتر عورتي و مسلّمي الى ربّي-جلّ و علا-.
و أمّا الخامسة: فلست أخشى أن يرجع زانيا بعد إحصان، و لا كافرا بعد إيمان.
(أخرجه أحمد في المناقب) .
شرح: تكأتي-بوزن الهمزة-: ما يتّكأ عليه. و عقر الحوض-بضم العين المهملة و إسكان القاف-: ساحل الحوض.
٥٠٠
و أخرج أحمد، و أبو القاسم الدمشقي، و النسائي في المناقب حديث عمرو بن ميمون، عن ابن عباس قال: أف و تف، وقعوا في رجل له عشر خصال في حديث طويل ذكرته أولا.
ذكر ما أنزل في علي[من الاي]
٥٠١
منها: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً (البقرة/٢٧٤) عن ابن عباس: إنّها نزلت في علي.
٥٠٢
و منها: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً... (السجدة/١٨) .
عن ابن عباس: إنّها نزلت في علي و هو مؤمن [٢] ، و في الوليد بن عاقبة و هو
[١] في المصدر: «... آدم و من ولده» .
[٥٠٠] انظر ذخائر العقبى: ٨٦ و ٨٧ فضائل علي عليه السّلام ذكر اختصاصه بعشر.
[٥٠١] ذخائر العقبى: ٨٨ فضائل علي عليه السّلام (نقله مختصرا) .
[٥٠٢] المصدر السابق.
[٢] لا يوجد في المصدر: «و هو مؤمن» .
غ