ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٨ - الباب السابع و الخمسون في الأحاديث التي تدلّ على أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عصبة ذرّية فاطمة (عليها سلام اللّه و بركاته) و في حديث أن نسبه و سببه لا ينقطعان و أن رحمه موصولة في الدنيا و الآخرة
فجاءت [١] الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخبرته، فقال: [يا بلال، هجّر بالصلاة، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ]على المنبر بغضب [٢] :
يا أيّها الناس من أنا؟
فقالوا: أنت رسول اللّه.
[قال: انسبوني.
قالوا: محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب].
قال: [أجل، أنا محمد بن عبد اللّه، و أنا رسول اللّه]فما بال أقوام ينقصون [٣] أهلي؟!فو اللّه لأنا أفضلهم أصلا، و خيرهم موضعا [٤] .
و قد أورده المحبّ الطبري في ذخائره و قال: أخرجه أبو علي بن شاذان.
[١٢] و عن جابر بن عبد اللّه قال: كان لأهل البيت خادمة [٥] يقال لها (بريدة) فقال لها رجل: يا بريدة غطّي شفيعاتك-أي ذؤابتك [٦] -فانّ محمدا لن يغني عنك من اللّه شيئا.
[١] في المصدر: «فمرت» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «على المنبر بغضب» .
[٣] في المصدر: «يتناولون» .
[٤] للحديث تتمة في المصدر و لفظه: «فلمّا سمعت الأنصار بذلك قالوا: قوموا فخذوا السلاح فان رسول اللّه قد اغضب قال: فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي لا يرى منهم الحدق حتى احاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الجوية حتى تضايقت لهم أبواب المسجد و السكك ثم قاموا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالوا: يا رسول اللّه: لا تأمرنا بأحد أبرنا عترته فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاعتذروا و تنصلوا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الناس دثار و الأنصار شعار فاثنى عليهم و قال خيرا-انتهى لفظ البزار.
[١٢] جواهر العقدين ٢/٢٠٠. مجمع الزوائد ٨/٢١٦. فرائد السمطين ٢/٢٩٠ حديث ٥٤٩. ذخائر العقبى: ٦.
[٥] في المصدر: «كان لآل رسول اللّه خادم يخدمهم يقال لها (بريدة) فلقاه رجل فقال: » .
[٦] لا يوجد في المصدر: «أي ذؤابتك» .