ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٧ - الباب السابع و الخمسون في الأحاديث التي تدلّ على أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عصبة ذرّية فاطمة (عليها سلام اللّه و بركاته) و في حديث أن نسبه و سببه لا ينقطعان و أن رحمه موصولة في الدنيا و الآخرة
[٩] و عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول على المنبر:
ما بال رجال يقولون إنّ رحم رسول اللّه لا ينفع قومه يوم القيامة؟!بلى و اللّه إنّ رحمي موصولة في الدنيا و الآخرة، و إنّي أيّها الناس فرط لكم على الحوض.
(رواه أحمد و الحاكم في صحيحه) .
[١٠] و أخرج البيهقي[عن عبد الرحمن بن أبي رافع]عن أم هانئ:
إنّها خرجت[متبرجة]قد بدا قدماها فقال لها عمر بن الخطاب: اعلمي فانّ محمدا لا يغني عنك شيئا.
فجاءت الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أخبرته، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي!و إنّ شفاعتي تنال حا [١] و حكما. (أخرجه الطبراني في الكبير) .
[١١] و قد أخرج البزار:
إنّ صفيّة بنت عبد المطلب [٢] مرّت على ملأ من قريش فاذا هم يتفاخرون و يذكرون الجاهلية، فقالت:
منّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
فقالوا: إنّ الشجرة لتنبت في الكبا-أي الكناسة- [٣] .
[٩] جواهر العقدين ٢/١٩٨. المستدرك للحاكم ٤/٧٤. الصواعق المحرقة: ١٥٥.
[١٠] جواهر العقدين ٢/١٩٨. الصواعق المحرقة: ١٥٦.
[١] في نسختي (أ) و (ن) : «صدا» .
[١١] جواهر العقدين ٢/١٩٩. ذخائر العقبى: ١٤. مجمع الزوائد ٨/٢١٦.
[٢] في المصدر: «ثم خرجت-أي صفية-من عند رسول اللّه فمرت... » .
[٣] لا يوجد في المصدر: «أي الكناسة» .